محلل إسرائيلي: ” رسالة قادة حماس الروح المعنوية عالية”
مدار نيوز – نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت آساف جبور الصحفي الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية والفلسطينية في موقع مكور ريشون العبري:
“خسرت حركة حماس الكثير من قدراتها وممتلكاتها في عشرات الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي، ولكن من حيث الروح المعنوية فإن قيادة حركة حماس ترى أنه رغم من كل ما حصل، يدها هي العليا”.
وتابع الصحفي الإسرائيلي، بعد الثمن الذي دفعته دولة الاحتلال الإسرائيلي بمقتل الجندي أفيف ليفي على حدود غزة، حركة حماس بدأت تجني الأرباح، اليوم فتح معبر رفح أمام البضائع والمسافرين، وجيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس إعادة فتح معبر كرم أبو سالم، وإعادة مجال الصيد حيث كما كان عليه من قبل، والسبب الالتزام بشروط التهدئة على حدود قطاع غزة، والتي من ضمن شروطها وقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.
وعن التقديرات الإسرائيلية حول مقتل جندي الاحتلال على حدود غزة كتب الصحفي الإسرائيلي:
التقديرات الإسرائيلية الأولية كانت أن حركة حماس ليست هي المسؤولة عن قنص الجندي الإسرائيلي، بل إحدى التنظيمات الصغيرة، والمبرر الإسرائيلي، إسماعيل هنيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كان بالقرب من السياج لحظة قنص الجندي، ولو كانت حماس خلف القنص لما عرضت حياة هنيه للخطر تخوفاً من رد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ولكن بشكل مناقض للتقييمات الإسرائيلية قال الصحفي الإسرائيلي، مسؤول حركة حماس في لبنان تفاخر بمعادلة حركة حماس أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقال أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من قنص جندي إسرائيلي في اليوم التالي لاغتيال عنصر من المقاومة، والرسالة من حماس واضحة، النار بالنار والقصف بالقصف.
وعن تبنى حركة حماس لعملية قنص الجندي الإسرائيلي تابع القول:
القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان قال بشكل واضح لقناة الجزيرة بأن الحركة هي المسولة عن العملية، وهذا جاء من خلال تصريحاته التي قال فيها :
“على الاحتلال الإسرائيلي أن يدرك أن الأيام التي كان يقتل فيها شعبنا دون رد قد انتهت، لن نسمح بتغيير قواعد المواجهة، ولن نتسامح مع الاعتداء على شعبنا، والمعادلة أصبحت واضحة القنص بالقنص، والدم بالدم “.
كما أعلن رضوان أن مسيرات العودة ستستمر على حدود قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي بدعم هذه المسيرات السلمية، وتحدث عن الطائرات الورقية والبالونات التي يطلقها أطفال غزة مطالبين بفك الحصار عنهم، كما أعلن معارضة حركة حماس ورفضها لصفة ترمب.
وعن وحدة القنص في حركة حماس كتب الصحفي الإسرائيلي:
“ليس بالصدفة تذكرت حركة حماس “وحدة الغول”، وحدة قنص سميت على اسم عدنان الغول، والذي سماه الصحفي الإسرائيلي ب “أب الصناعات الفلسطينية، والغول تم اغتياله على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في العام 2004.
فصور وأشرطة فيديو عن الوحدة انتشرت على الانترنت وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وأعيد نشر شريط الفيديو الذي تظهر فيه عملية قنص ضابط المدرعات الإسرائيلي ديمتري ليفيتاس في حرب 2014 على قطاع غزة، ولدى الحركة المئات من بنادق القنص كتلك التي قتل فيها الرقيب أول أفيف ليفي.
وتطرق الصحفي الإسرائيلي لتقرير عن وحدة القنص في غزة نشرته وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” قائلاً، هي الأخرى قامت بنشر تقرير عن قدرات القنص الموجودة لدى حركة حماس في قطاع غزة، وجاء في تقرير وكالة الأنباء الإيرانية أن لدى وحدة القنص الحمساوية في قطاع غزة بندقية قنص نمساوية من عيار 12،7 ملم، والتي تعتبر فعالة لمسافة 2 كم.
كما جاء في تقرير وكالة الأنباء الإيرانية أن لدى وحدة القنص في قطاع غزة بندقية دراغانوف الروسية ، والتي يبلغ قطرها 7.62 ، وتزن 4 كيلوغرامات، ويبلغ مداها حوالي 1300 متر، مع منظار بجودة عالية، وسلاح آخر من نوع RAMAK 3، وبندقية قنص من نوع بلجيكي وعالية الدقة هي بندقية FAN FAL.
وختم الصحفي الإسرائيلي تحليله بالقول:
“نعم، حركة حماس خسرت العشرات من مواقعها في قصف نهاية الأسبوع في ثلاث قطاعات مختلفة، وتكبدت خسائر غير مسبوقة، رغم ذلك إلا أن الروح المعنوية لدى الحركة عالية جداً، فهي من نجح في ثني وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور على الرغم من القوة العسكرية الإسرائيلية قياساً بقدرات منظمة صغيرة ومحلية، وستكون الخطوات المقبلة لحماس هي تحسين الوضع في قطاع غزة عن طريق ضخ أموال من الأمم المتحدة والدول المانحة الأخرى ، وبالتالي إزالة العبء الاقتصادي للسكان والتركيز على تطوير قدراتها العسكرية”.
.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=98247



