الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت تكتب: الشرطة الفلسطينية ستلاحق المثليين

مدار نيوز، نشر بـ 2019/08/22 الساعة 7:48 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 22-8-2019: كتب يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني: قضية المثليين ووضعهم الصعب في مناطق الفلسطينية عادت تطفوا على السطح من جديد في الأيام الأخيرة، واحتلت عناوين في وسائل الإعلام بعد أن هددت الشرطة الفلسطينية بملاحقتهم، وإنها ستعتقل  كل من سيشارك في نشاطات للمثليين في مناطق السلطة الفلسطينية.

في أعقاب التهديدات تم إلغاء لقاء كان مقرراً في مدينة رام الله، مؤسسة قوس والتي تأسست في العام 2001، وتعمل في القدس وحيفا ويافا ادعت أن الشرطة لم تكتفي بالتهديد باعتقال نشطائها، بل اتهمتهم بأنهم عملاء لجهات أجنبية، وطلبت من المواطنين الإبلاغ عن كل نشاط مشبوه.

وعن موقف منظمة قوس نقلت الصحيفة العبرية أن قوس تدين الملاحقة والتخويف والتهديد، وسواء كان ذلك عن طريق الشرطة أو جهات أخرى، ووفق ما جاء في نيويورك تايمز، منظمة قوس ندعم حملة المقاطعة على “إسرائيل” BDS، وأن على السلطة الفلسطينية محاربة الاحتلال بدلاً من ملاحقة نشطاء قوس.

وتابعت منظمة قوس حول القضية نفسها:” “نعتقد أنه يجب على الشرطة والمجتمع الفلسطيني التركيز على مكافحة الاحتلال وأشكال العنف الأخرى  التي تمزق النسيج الحساس لمجتمعنا وقيمنا ، بدلاً من ملاحقة الناشطين الذين يعملون باستمرار على وقف جميع أنواع العنف”.

وعن بيان الشرطة الفلسطينية جاء في الصحيفة العبرية، بيان الشرطة الفلسطينية أثار جدل واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، وهناك من دافع عن نشطاء المنظمة، وهناك من هاجموهم لرؤيتهم بأنهم يمسون بالقيم والعادات والتقاليد، ونفلت صحيفة نيويورك تايمز منشور على الفيسوك لناشطة نسوية باسم تامي الرفيدي جاء فيه:” أنت تحدثونا عن العادات والتقاليد، أنا أقول لكم، نحن نعيش في القرن ال 21، وهناك الكثير من العادات والتقاليد تغيرت”.

وعن الوضع في مناطق السلطة الفلسطينية كتبت الصحيفة العبرية، الشذود الجنسي غير ممنوع في مناطق السلطة الفلسطينية بموجب قانون، ولكن لا يوجد ما يحمي حقوق المثليين فيها، وقسم منهم يفرون من عائلاتهم بعد معرفة ميولهم الجنسية.

وتنقل يديعوت أجرنوت ما قالت إنه شهادة لشاذ فلسطيني فر إلى “إسرائيل” ادعى إنه تعرض للضرب على يد الشرطة الفلسطينية بعد اعتقاله، وبحجة حيازته للمخدرات، وادعى إنه سجن في ظروف صعبة، ويتابع الشاذ الفلسطيني حديثه بالقول إنه، عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً، ترك صفحته على الحاسوب الشخصي مفتوحه، العائلة اكتشفت ميوله الجنسية، حبسوه في المنزل 3 أيام، وتعرض للضرب من قبلهم، حتى اضطر لدخول المستشفى في رام الله، ومن هناك لم يعد للبيت، وذهب للسكن وحيداً في المدينة، وادعى إنه بعد اقتحام غرفته من قبل سبعة عناصر من الشرطة بزي مدني، وضربوه مع أربعة آخرين من الشواذ كانوا برفقته، قرر الفرار إلى “إسرائيل”.

وفي السياق نفسه، كان موضوع المثليين في مناطق السلطة الفلسطينية قضية نقاش في استوديو الأخبار الصباحي في الفضائية 13 العبرية، وبشكل رئيسي كان الحديث عن بيان الشرطة الفلسطينية الذي هدد فيه المثليين، وأعلن عن منعهم من ممارسة أية نشاطات في مناطق السلطة الفلسطينية.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=148071

تعليقات

آخر الأخبار