الشريط الأخباري

(1): رون بن يشاي:” الجيش الإسرائيلي جاهز للمواجهة في غزة”

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/24 الساعة 9:33 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 24-3-2019:  ترجمة  محمد أبو علان دراغمة: كتبت المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية رون يشاي تحت عنوان “ساعة حماس تدق، والجيش الإسرائيلي جاهز للمواجهة في غزة”: حركة حماس مستمرة في إهدار رأس المال البشري المتاح لها في استراتيجية غير مجدية، وخلال عدة شهورـ وبعد الانتخابات الإسرائيلية ستنفجر هذه الاستراتيجية في وجه حركة حماس ووجه قيادتها.

رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي أن يكون جاهزاً للحرب في قطاع غزة، ووفق أجندة الجيش الإسرائيلي، من الصيف القادم سيكون هناك تغيير في سبل مواجهة الجيش الإسرائيلي لحرب الاستنزاف التي تشنها حركة حماس في غزة.

وتابع المحلل الإسرائيلي، ثلاث سنوات ونصف من التهدئة انتهت منذ عام في حرب استنزاف تقوم بها حركة حماس، ووجدت “إسرائيل” نفسها متورطة في حرب امتصت فيها الضربات، والسبب ليس قرار استراتيجي عميق، بل لأن كل القرارات التي اتخذت في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر رفضت أو فشلت في السابق.

وعن الخيارات التي طرحها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قال المحلل الإسرائيلي، عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة قدمت من قبل الكبنيت، لكنها لا تضمن تغيير أساسي، بل استمرار الوضع القائم، كما أنها ستكون مترافقة مع عدد كبير من الخسائر.

في المقابل الوساطة المصرية فشلت في التوصل لتهدئة، والعودة لتفاهمات حرب العام  2014، وكان هذا المقترح قدم من الجيش الإسرائيلي ومن جهات أكاديمية من خلال مركز (INSS)،  رفضت من قبل نتنياهو، بالإضافة لمشروع “إسرائيلي” بإعادة تأهيل قطاع غزة بالتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي.

وحسب إدعاء المحلل الإسرائيلي، الخيارات الثلاث، عملية عسكرية واسعة، هدنه، وتأهيل قطاع غزة وضعت جانباً لرفض الرئيس أبو مازن التعاون مع “إسرائيل”، مصر وممثلي الأمم المتحدة من أجل تحسين الأوضاع في قطاع غزة، وكان مطلبه أن تخضع حركة حماس لمطالبه، وإلا لتحرق غزة حتى بأنصار حركة فتح الموجودين فيها.

وعن موقف الائتلاف الحكومي الحالي قال المحلل الإسرائيلي، في ظل غياب خطة عسكرية تُغير الوضع، ورفض الائتلاف اليميني الحالي لأي خطة مدنية بدون التزام حماس بمقابل سياسي، اختار الكبنيت الإسرائيلي إدارة الأزمة لا حلها.

ربما هذا هو السبب في الرد المحسوب والمتزن والمتردد للجيش الإسرائيلي على استفزازات حركة حماس، الهدف الاستراتيجي هو عدم الوصول لحالة التصعيد، وهذا الموقف هو صورة المرآة لموقف حركة حماس، والتي تهدف  لمضايقتنا ولكن ليس لدرجة تقود “إسرائيل” لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.

وعن من يدفع الثمن نتيجة سياسية الحكومة الإسرائيلية كتب المحلل الإسرائيلي، من يدفع ثمن الاستراتيجية السلبية للحكومة الإسرائيلية هم المستوطنين في منطقة غلاف غزة، حيث فقدوا أمنهم بالضبط كما فقد الجيش الإسرائيلي قوة الردع أمام منظمات قطاع غزة، وبشكل خاص أمام حركة حماس والجهاد الإسلامي، ردع تتراجع فعاليته باستمرار.

وعن الخاسرين من مسيرات العودة وفق رؤية رون بن يشاي هم من بادروا لها، حماس والجهاد الإسرائيلي، وأهالي قطاع غزة، وأهالي غزة هم من دفعوا الثمن الأكبر، أكثر من  200قتيل، وآلاف الشباب الجرحى  قسم سيبقون معاقين طوال حياتهم، والمسيرات لم تخرج قطاع غزة من الضائقة المالية والاقتصادية التي يعيشها، ولا من الحصار السياسي الذي يعيش، لا بل الوضع ازداد سوءً، الضحايا مستمرون في السقوط من الجانب الفلسطيني، ولا تغيير يُرى في الأفق.

وعن الحل الأفضل يقول المحلل الإسرائيلي، الفرصة الوحيدة للطرفين من أجل التخلص من الأضرار الناتجة عن عمليات العنف على الجدار، وفعل البالونات الحارقة، وجولات التصعيد القصيرة هي الوساطة المصرية، وحتى الوساطة المصرية توقفت بعد إطلاق الصاروخين “بالخطأ” على تل أبيب.

وعن عملية إطلاق الصاروخين كتب بن يشاي، عملية الإطلاق التي تعتبر ظروفها وأسبابها غير منطقية، جاءت في وقت كان فيه الوفد المصري متفاءل، وكانوا يعودون بعرض إسرائيلي ، وأبلغوا جنرالهم الموجود في تل أبيب برغبة حركة حماس للتقدم باتجاه التهدئة.

وعن طبيعة الحل المطروح جاء في التحليل لبن يشاي، لم يكن الحديث عن هدنة قصيرة أو طويلة، بل كان الحديث يدور عن حل يطبق على ثلاث مراحل، وفي كل مرحله منه الطرفين يعطون ويأخذون، إلا أن إطلاق الصواريخ الذي اعترفت حماس بأنه تم بالخطأ  قطع الوساطة المصرية، وحتى اليوم لم يعد الوفد المصري، وحركة حماس قلقله من هذا الواقع لأهمية العلاقة مع المصريين، وخاصة في موضوع معبر رفح المتنفس الوحيد لقطاع غزة.

وعن موقف المصريين كتب المحلل الإسرائيلي، المصريون يريدون ليحيى السنوار قائد حماس في قطاع غزة أن “يعرق بعض الشيء”،كما أن المصريين فحصوا مواقف حماس في المفاوضات من أجل التهدئة لكنهم لم تجدوا فيها ما يمكن أن يحقق تقدم في التهدئة، حماس مستمرة في طلباتها التي تساعده وسكان قطاع غزة للتخلص من الأزمة المالية والاقتصادية، لكنه غير مستعد لتقديم الحد الأدنى من الثمن المطلوب منه.

وعن الموقف الإسرائيلي قال المحلل الإسرائيلي، “إسرائيل” مستعدة لرفع قيمة الأموال القطرية التي تدخل لغزة بشكل كبير، ومستعدة لإدخال المزيد من السولار لإنتاج الكهرباء، وموافقة على فتح معبر رفح بشكل دائم، وعلى توسعة مساحة الصيد ل 20 ميلاً بدلاً من تسعة.

وعن موقف السنوار قال، إلا أن يحيى السنوار غير مستعد الالتزام بوقف المسيرات والعنف على الجدار، وغير مستعد الالتزام بوقف البالونات الحارقة والمتفجرة، وكل ما هو مستعد له تخفيف حجم المظاهرات والعنف على الجدار حال قامت كل من مصر و”إسرائيل”وقطر والأمم المتحدة الإيفاء بالتزاماتهم، وتقليل عمليات إطلاق البالونات الحارقة حتى تتوقف بالكامل.

يتبع (2)

رابط قصير:
https://madar.news/?p=129552

تعليقات

آخر الأخبار