(1): الصمت الفلسطيني حول اعتقال زكريا الزبيدي
مدار نيوز/نابلس-24-5-2019 : ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي الإسرائيلي يونا بن مناحيم على الموقع الإسرائيلي” مركز القدس للشؤون العامة والسياسية” : “رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقيادة حركة فتح لم يدينوا العمليات التي قام بتنفيذها عضو المجلس الثوري للحركة زكريا الزبيدي، جهات في حركة فتح قالت أن الزبيدي عاد لتنفيذ العمل ليشق طريقه لقيادة الحركة، وفي مؤسسات الحركة يزاد تأيد المقاومة المسلحة على الرغم من اتفاقيات أوسلو”.
زكريا الزبيدي اعتقل مع المحامي طارق برغوث يوم 28 فبراير على يد جهاز الشاباك الإسرائيلي، الاعتقال جاء ساعات قبل قيام الاثنين بتنفيذ عملية إطلاق نار جديدة (حسب إدعاء الشاباك) كانوا خططوا لها، ومباشرة بعد الاعتقال حولوا للتحقيق في مراكز تحقيق جهاز الشاباك الإسرائيلي.
وتابع الصحفي الإسرائيلي عن زكريا الزبيدي، قبل أن يكون الزبيدي عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح كان رئيس كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في جنين، ومديراً لمسرح الحرية في المخيم.
وعن المحامي طارق برغوث قال، برغوث يحمل هوية إسرائيلية، وعضو في نقابة المحامين الإسرائيليين، شغل منصب في مؤسسة فلسطينية مسؤولة عن قضايا الأسرى الأمنيين، وكان يدافع عنهم في المحاكم الإسرائيلية.
عن زكريا الزبيدي كتب الصحفي الإسرائيلي، زكريا الزبيدي يسكن مدينة رام الله، يدرس الماجستير في جامعة بير زيت، يتلقى راتب، وحصل على مركبة من السلطة الفلسطينية، وكان يحتل منصب رفيع على علاقة بقضايا الأسرى في السجون الإسرائيلية.
يدور الحديث عن شخصيتان رفيعتان في السلطة الفلسطينية وحركة فتح وهي الحزب الحاكم، السلطة الفلسطينية علمت بعملية الاعتقال من جهاز الشاباك الإسرائيلي في يوم الاعتقال، قيادات في حركة فتح قالت أن قادة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية حصلوا على المعلومات عن الاعتقال من جهاز الشاباك في إطار التنسيق الأمني، وإن الاثنين متهمين بتنفيذ عمليات.
وعن صمت السلطة قال الصحفي الإسرائيلي، صمت رئيس السلطة الفلسطينية والقيادة المحيطة به عن العمليات الخطيرة المنسوبة للاثنين أمر خطير، السلطة الفلسطينية وقعت اتفاق رفض الإرهاب ومحاربته، وأمر طبيعي أن تتوقع “إسرائيل” إدانة علنية لمثل هذه الأعمال، أو على الأقل في الاجتماعات المغلقة للسلطة وفي مؤسسات حركة فتح، لكن لا شيء من هذا القبيل حصل، الاعتقال تم منذ ثلاثة شهور،ورئيس السلطة وقيادة حركة فتح مستمرون في صمتهم.
والشيء الآخر الخطير حسب وصف الصحفي الإسرائيلي، لم يطلب أي طرف في الحكومة الإسرائيلية أو في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من السلطة الفلسطينية إدانة وبشكل علني لهذه الأعمال الخطيرة ، وحتى إن طلبت ذلك من خلال قنوات التنسيق الأمني ، فإن السلطة الفلسطينية تجاهلت هذا المطلب تمامًا، والانطباع العام في الشارع الفلسطيني أن إسرائيل تجاوزت عن هذه الأعمال الخطيرة.
الزبيدي وبرغوث متهمون بتنفيذ ثلاث عمليات إطلاق نار على حافلات إسرائيلية بالقرب من مستوطنات “بيت إيل” و “بسغوت” في نهاية العام 2018 وبداية العام 2019، وفي كل عمليات إطلاق النار لم يصب أي إسرائيلي، إلا أن هذا لا يقلل من خطوة الأعمال قال الصحفي الإسرائيلي.
يتبع الجزء الثاني …..لماذا عاد الزبيدي لممارسة المقاومة المسلحة؟.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=137572



