الشريط الأخباري

للمرّة الأولى الحكومة الإسرائيلية ستنظم شبكة الكهرباء في الضفة الغربية

مدار نيوز، نشر بـ 2020/02/12 الساعة 11:29 صباحًا

مدار نيوز –نابلس-ترجمة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-12-2-2020: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: للمرّة الأولى منذ بدء الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، شركة الكهرباء القُطرية الإسرائيلية نضع خطة طويلة الأمد لتزويد الطاقة الكهربائية في الضفة الغربية.

الخطة وضعت قبل حوالي العام بناءً على طلب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، وذلك بعد سلسلة طويلة من الأعطال الفنية التي أثرت على تزويد الكهرباء، وبعد أن اتضح أن شبكة الكهرباء في الضفة الغربية أسست بدون تخطيط.

وعن تفاصيل الخطة، كتبت الصحيفة العبرية، من تطوير وتأهيل الشبكة سيستفيد الفلسطينيون والإسرائيليون، وتستند الخطة على قاعدة أن المسؤولية الإسرائيلية عن ما يجري في الضفة الغربية سيكون حتى العام 2040  على الأقل  .

الخطة تم توزيعها على ثلاث مراحل، حتى العام 2025 تقام محطتان فرعيتان للمستوطنين، وريما محطتان أخريتان للفلسطينيين، وحتى العام 2040 تقام أربع محطات للمستوطنين، وأربع أخرى للفلسطينيين، وسيمدد خلال ال 30 عاماً القادمة حوالي 300 كم من كوابل الضغط العالي.

وعن مبررات الخطة قالت الصحيفة العبرية، الخطة جاءت في أعقاب الاحتياجات التي تحدث عنها رؤساء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والذين سيطلعهم شتاينتز على تفاصليها قريباً، وتكلفتها التي ستبلغ ما بين 3 -4 مليار شيكل.

وزير الطاقة الإسرائيلي قال للصحيفة العبرية: منذ أن توليت منصبي كان من الواضح أن حالة خدمات البنية التحتية للمياه والكهرباء في جميع أنحاء الضفة الغربية في حالة سيئة، وأن جميع السكان (اليهود والعرب) يعانون من انقطاع في المياه ومشاكل في إمدادات الطاقة، ونظراً للزيادة في عدد السكان، والاحتياجات المتزايدة للسكان والتجمعات في المنطقة، ستعمل الخطة على تحسين جودة إمدادات الكهرباء بشكل كبير في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

وزارة الطاقة الإسرائيلية أوضحت أن لا علاقة لعرض الخطة بصفقة ترمب، أو بأية دواعي سياسية أخرى مثل الانتخابات الإسرائيلية، وأن الخطة جاري العمل عليها منذ مدة، ولكن عرضها جاء بالتزامن مع عرض الاحتياجات من الميدان، والخطة أخذت بعين الاعتبار الاحتياجات بعيدة المدى المتعلقة بزيادة السكان اليهود والعرب.

وتابعوا في وزارة الطاقة الإسرائيلية، على الرغم من أن المحطتين الفرعيتين ستكونان إسرائيليات، إلا أن المسؤولية عن تزويد التجمعات الفلسطينية ستنقل للسلطة الفلسطينية.

كما سيتم إنشاء البنية التحتية لمشروعات تطوير الطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية) في الضفة الغربية، ومن المخطط إنشاء محطات فرعية في منطقة مستوطنة “ألفي منشيه”، ومستوطنة “معاليه إفرايم” في وادي الأردن ونابلس وبيت أولا.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=167687

تعليقات

آخر الأخبار