واللا نيوز العبري: جنود “سيرت جولاني” يبحثون عن الحجر القاتل في يعبد
مدار نيوز- نابلس- 21-5-2020-ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب المراسل العسكري لموقع واللا نيوز العبري أمير بحبط: أجهزة الأمن الإسرائيلية مستمرة في التحقيق في موت الجندي عميت بن إيغال من حجر ألقي صوبه من على سطح مبنى في بلدة يعبد القريبة من مدينة جنين.

تابع المراسل العسكري الإسرائيلي، موقع واللا نيوز علم أن جنود “سيرت جولاني” يجمعون حجارة يحتمل أن يكون استخدمها المنفذ مباشرة بعد إخلاء الجندي، والخروج من البلدة، وفي أعقاب شكوك ظهرت خلال التحقيق، أرسل الجنود للبلدة من جديد في عملية لجمع حجارة من موقع ثاني يعتقد إنها استخدمت من قبل المنفذين.
وفق تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أحد المعتقلين الذي نتم اعتقاله مؤخراً هو المتهم في إلقاء الحجر على وجه الجندي بن إيغال، وبقي فقط التأكد من هويته، مع ذلك، جهات أمنية قالت، من الصعب تحديد المتهم المركزي، بسبب أن معظم المعتقلين من نفس العائلة، وحتى الآن ينفون أية علاقة لهم بالعملية.
وعن تفاصيل مقتل الجندي كتب الموقع العبري، في الثاني عشر من أيار، دخل “سيرت جولاني” لبلدة يعبد، اعتقلت ثلاثة أشخاص، وفي طريق العودة تجمع الجنود بالقرب من مبنى مكون من ثلاث طبقات، ألقي حجر على الجنود، وبعده ألقي حجر آخر أصاب الجندي في وجهه مما أدى لمقتله، قوة من الجنود بدأت في علاج الجندي المصاب، وقوة أخرى اقتحمت المبنى وبدأت في اعتقال المتهمين، ضابط سيرت جولاني ومساعده أداروا عملية الاعتقال.
وحسب الرواية الإسرائيلية، بعد التحقيق مع المعتقلين تبين إنه كان على سطح المبنى لحظة إلقاء الحجارة ثلاثة أشخاص من نفس العائلة، وهم الآن موجودين في يد جهاز الشاباك الإسرائيلي، حتى الآن من غير الواضح من قام بإلقاء الحجارة تجاه الجنود، وأي من الحجارة قتل الجندي.
حسب تطورات التحقيق، تم إرسال الجنود في اليوم نفسه لعملية جمع الحجارة من منطقة العملية، والجنود جمعوا حجارة من المحتمل أن يكون أحدها قتل الجندي من سيرت جولاني، الحجارة تم نقلها للجهات المسؤولة عن التحقيق.
وعن قضية الحجارة تابع الموقع العبري، الحجارة موجود الآن في مختبرات البحث الجنائي في الشرطة الإسرائيلية، قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الوسطى فالت/من غير المؤكد أن هذه الحجارة هي التي ألقيت على القوة.
ولكن في حال تم العثور على الحمض النووي للجندي على أحدها، ستكون الخطوة القادمة البحث عن الحمض النووي للمنفذ، وحسب الجهات نفسها، الحديث يدور عن تحدي كبير للمحققين، والعاملين في مختبرات البحث الجنائي الذين يحاولون التحقق من البيانات.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=175905



