الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت: “المستوطنون قلقون بسبب عملية الضم “…!!!

مدار نيوز، نشر بـ 2020/06/02 الساعة 9:56 صباحًا

مدار نيوز – نابلس-ترجمه محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-2-6-2020: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عما سمته صفقة القرن “جيوب إسرائيلية” في حدود الدولة الفلسطينية بعد تنفيذ عملية الضم، والمعروفة في الإعلام الإسرائيلي باسم البؤر الاستيطانية المعزولة: فرض السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية هي أمل الكثير من المستوطنين المقيمين هناك، ولكن لازال مبكراً إقامة احتفالات الضم المتوقع أن يبدأ في الأول من تموز.
بل على العكس، عملية الضم تثير قلق المستوطنين المقيمين في 19 مستوطنة متوقع أن تبقى معزولة، وفي محيطها حدود الدولة الفلسطينية، وذلك وفق خطة ترمب، وهي التي أطلقت عليها صفقة ترمب ” جيوب إسرائيلية”.
وتابعت يديعوت أحرنوت، قضية الجيوب هي أكثر القضايا إلحاحاً لدى قيادة المستوطنين، حسب ادعائهم، فصل المستوطنات إلا من شارع ضيق يصل لها هي مس بأمن المستوطنين في تلك المستوطنات، وفي إمكانية تلك المستوطنات للتطور من أجل استمرار بقائها.
وعن عدد المستوطنين في تلك المستوطنات كتب الصحيفة العبرية، يستوطن في هذه المستوطنات قرابة 20 ألف مستوطن، والتي تشمل مستوطنات، حرميش، موفي دوتان، ألون موريه، ايتمار، براخا، يتسهار، عتيرت، كرمي تسور، عتنائيل، موفوت يريجو وأخريات.
وقلق المستوطنين في هذه المستوطنات نابع حسب الصحيفة العبرية من تطبيق خطة الضم وفق ما هي معروضة الآن، مستوطن من مستوطنة كارتي تسو يقول، كل الأراضي في محيط المستوطنة المقيم فيها ستكون للدولة الفلسطينية، في ظل واقع كهذا لا مستقبل لهذه المستوطنة لكي تتطور.
وتابع المستوطن حديثه للصحيفة العبرية، في الحقيقة المستوطنة ستتحول لجيتو داخل الدولة الفلسطينية، الطرق الموصلة لمستوطنات جبل الخليل، وجنوب البلاد ستلغى، وتبقى لنا طريق باتجاه العروب، وبيت أمر، طريق جوش عتصيون وحتى القدس، سفره كهذه ستتحول لروليت.
مستوطنة من مستوطنة عتيرت تتحدث عن مخاوفها العبور بحدود الدولة الفلسطينية في طريقها للعمل، وقالت في هذا السياق:” 25 عاماً وأنا أعمل في بسجوت، وأسافر على الشارع الذي يربط عتيرت لشارع 60، فجأة اكتشفت أنه أصبح دولة فلسطينية.
رئيس ما يسمى “مجلس مستوطنات بنيامين” يفسر لماذا تعتبر صفقة القرن كارثة بالنسبة ل “إسرائيل”: ” في واقع كهذا ينقصه الاهتمام بالاستيطان اليهودي نحن نتنازل عن فرض السيادة، حتى وقت قريب، أطلعنا رئيس الوزراء على ما يفعله، وهو الآن يختار التصرف بشكل مختلف، هذا موقف مقلق. إذا لم نشهد تغيرات، فلن يكون أمامنا خيار سوى معارضة الخطة ومحاربتها، أتوقع من رئيس الوزراء أن يحقق العدالة التاريخية للسيادة الإسرائيلية في قلب البلاد “، حسب تعبير رئيس مجلس المستوطنات.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=176880

تعليقات

آخر الأخبار