لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية: مجلس بلدية طوباس يعقد اجتماعه الأسبوعي في كردله
طوباس-6-6-2020-في إطار تضافر الجهود الرسمية والأهلية في مواجهة السياسية الاستيطانية الإسرائيلية بشكل عام، ومخطط ضم الأغوار وأجزاء أخرى من الضفة الغربية بشكل خاص، عقد مجلس بلدية طوباس اليوم السبت اجتماعه الأسبوعي في المجلس المحلي لقرية كردله في منطقة الأغوار الشمالية.

وتأتي خطوة المجلس البلدي في عقد الاجتماع الأسبوعي في منطقة الأغوار الشمالية في إطار دعم ومساندة قرارات الرئيس محمود عباس “أبو مازن” رئيس دولة فلسطين في إلغاء العمل بالاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة الأمريكية، بما فيها الاتفاقيات الأمنية، وفي إطار التضامن مع المواطنين في قرى الأغوار المهددة بالضم.

غسان فقهاء رئيس مجلس كردله المحلي رحب بأعضاء مجلس بلدية طوباس، وحيّا قرارهم عقد اجتماع المجلس الأسبوعي في قرية كردله المهددة بالضم مع غيرها من التجمعات السكانية في منطقة الأغوار، وتحدث عن أثر مثل هذه الخطوات في تسليط الضوء على قضايا الأغوار خاصة في ظل المرحلة السياسية الحرجة التي تمر فيها القضية الفلسطينية برمتها.
وفي بيان تلاه رئيس بلدية طوباس خالد سمير عبد الرازق أكد على التمسك بالقضايا والمواقف الوطنية المنسجمة مع مواقف السلطة الوطنية الفلسطينية، ومع إعلان الرئيس محمود عباس”أبو مازن” في مواجهة سياسية الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في كامل الأراضي الفلسطينية بشكل عام، ومنطقة الأغوار بشكل خاص، حيث أكد الاجتماع على:
أولا: التزام بلدية طوباس بالقرارات الحكيمة التي اتخذتها القيادة الفلسطينية لحماية المشروع الوطني، وفي التحلل من جميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، والتأكيد على تحمل الكيان الإسرائيلي مسؤولياته كدولة قائمة بالاحتلال وفق احكام القانون الدولي.
ثانياً: رفض المخططات الاستيطانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي بضم وفرض السيادة الإسرائيلية على الأغوار وأجزاء أخرى من الضفة الغربية، والتي تهدف بالدرجة للقضاء خيار قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ثالثاً: التزام بلدية طوباس بعدم التعاطي مع أي جهة إسرائيلية أو أية مبادرات أو حلول سياسية او اقتصادية تسعى إلى تقويض دور السلطة الفلسطينية والالتفاف على صلاحياتها.
رابعاً: رفض أي شكل من أشكال التعامل المباشر مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأدواته التي يسعى لتكريسها كبديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية، من إدارة مدنية أو غيرها من الأجسام المشبوهة.
خامساً: عدم السماح في أن تكون الهيئات المحلية بديلا عن الإطار الشرعي والوطني التي تنضوي تحته، وستستمر في تحمل مسؤولياتها الوطنية ماضيه في النضال كما فعلت عندما أفشلت مشروع روابط القرى في سبعينيات القرن الماضي.
وأكد رئيس بلدية طوباس في البيان الذي تلاه أن بلدية طوباس ستبقى أسوةً بغيرها من المجالس البلدية والقروية ولجان المخيمات الفلسطينية الحامية للمشروع الوطني وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
سادساً: تؤكد بلدية طوباس على أهمية قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، والحكومة على توفير سبل الصمود للمواطنين في وجه الحملة الاستيطانية الإسرائيلية التي تهدف لاقتلاعهم من أرضهم وبيوتهم، وذلك من خلال تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للسكان، من تعليم وصحة، وخدمات بنية تحتية من مياه وكهرباء وطرق، وتوفير الدعم اللازم لصمود المزارعين كونهم حراس الأرض الحقيقين.
سابعاً: تدعوا بلدية طوباس جميع المستويات الرسمية والأهلية والشعبية للتحرك على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية من أجل الوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية الهادفة لضم الأغوار وفرض السيطرة الإسرائيلية على أجزاء أخرى من الضفة الغربية
وفي ختام اجتماع المجلس البلدي، أهابت بلدية طوباس بجميع المواطنين تغليب المصلحة الوطنية العليا، والوقوف صفاً واحداً أمام الحملة الاستيطانية الإسرائيلية التي تهدف لتهويد الأرض، وتهجير سكانها الأصليين.
وفي ختام البيان، وجه رئيس بلدية طوباس مجموعة من الرسائل للعديد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية، وللمؤسسات الحقوقية الدولية من أجل العمل على إنقاذ الشعب الفلسطيني من آخر احتلال في هذا العالم، وإن استمرار هذا الاحتلال سيقود لمزيد من الحروب والتوتر على مستوى الإقليم كله وليس في فلسطين المحتلة فقط.
وفي رسالة لدولة الاحتلال الإسرائيلي قال رئيس بلدية طوباس، كل الممارسات القمعية الإسرائيلية لن تغير من الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على هذه الأرض، وبما أنكم لا تفرقوا بين مستوطنة “ميخولا” وتل أبيب، فنحن لن نفرق بين طوباس وحيفا، وإنه لن تكون دولة فلسطينية بدون القدس ولا بدون الأغوار.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=177292



