الشريط الأخباري

فتح: لن نرفع الراية البيضاء في حال الضم ولن نموت لوحدنا

مدار نيوز، نشر بـ 2020/06/21 الساعة 6:07 مساءً

مدارنيوز:أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، اليوم الأحد، أن إسرائيل تريد تصفية القضية الفلسطينية بتنفيذها مخطط الضم، معتبرا أن هذه الخطوة تعد كمن “يطلق رصاصة الرحمة على الشرعية الدولية”.

وأوضح اللواء جبريل الرجوب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل أبو ردينة، في مدينة رام الله، على أن الحركة تتصرف على أن الضم آت، مضيفًا “لا نفكر سياسيا ولا نفهم سياسيا، إذا أعلن الضم سنكون في الميدان”.

وأكد عضو اللجنة المركزية التمسك بالشرعية الدولية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لا يريدون الذهاب إلى مربع الدم في هذه المرحلة، كون مثل هذه الخطوة لا تخدم القضية باعتبار أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجري في فضاء وطني وإقليمي ودولي.

لكنه أضاف، أنه “عندما نصل إلى هذه المرحلة سنتصرف على أساس أن نتانياهو أطلق رصاص الرحمة على الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بيننا وبينه، وبينه وبين العرب إذا كانت فلسطين قضية مركزية للعرب”.

وقال الرجوب: “إنه من غير المسموح أن يقول أحد أن نتانياهو منتخب، هتلر كان منتخبا وموسوليني كان منتخبا، راجعوا التاريخ”.

وأضاف “إذا ذهب إلى الضم لن نرفع الراية البيضاء، ولن نموت لوحدنا ولن نعاني لوحدنا”.

ووصف الرجوب تحركات المستوطنين بـالبلطجة، مؤكدا أن الفلسطينيين لن نسمحوا ببلطجة المستوطنين ورموز الاحتلال بأن تستمر.

وقال ” لدينا سيناريو لن نكشف عنه لمواجهة ومنع تنفيذ مخطط الضم قد يشمل عصيان مدني، والتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بكل رموزه وتجلياته على الأراضي الفلسطينية كعدو”.

ودعت منظمة التحرير إلى مهرجان مركزي رفضا لمخطط الضم غدا الإثنين في مدينة أريحا.

وأشار أمين سر حركة فتح إلى أن المهرجان سيكون رسالة لأهل الأغوار لنقول لهم إننا “سنوفر كل شروط صمودهم”.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل أبو ردينة، إن “الأيام العشرة القادمة حتى الوصول إلى موعد الإعلان الإسرائيلي بالضم حاسمة وخطرة، داعيا إلى ضرورة تراجع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عن خطوة الضم”.

وأضاف أبو ردينة، أن الشعب الفلسطيني وقيادته اتخذوا قرارا بأن الضم “غير مقبول ومرفوض سواء كان مساحة كبيرة أو صغيرة”.

وردا على الخطوات الفلسطينية المتوقعة لمواجهة قرار الضم خلال الفترة المقبلة قال أبو ردينة “سيكون لكل حادث حديث وستكون إجراءات القيادة الفلسطينية تتناسب وتنسجم مع الموقف الوطني الفلسطيني والعربي والشرعية الدولية”.

وأشار أبو ردينة، إلى أن مختلف دول العالم تضغط على الرئيس محمود عباس للجلوس مع الإدارة الأمريكية، ولكن مازال الموقف الوطني ثابت بعدم الجلوس إلا مع الرباعية الدولية ووفق الشرعية الدولية ولا تنازل عن دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس بسيادة كاملة.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=178822

تعليقات

آخر الأخبار