الشريط الأخباري

(1): يديعوت أحرنوت: : تموز جاء والسيادة لم تأتي بماذا تفكر مختلف الأطراف

مدار نيوز، نشر بـ 2020/07/01 الساعة 11:27 صباحًا

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 1-7-2020/الجزء الأول:  كتبت يديعوت أحرنوت العبرية: تاريخ الأول من تموز الموعد المحدد لبدء إجراءات فرض السيادة الإسرائيلية أصبح هنا، ميدانياً فرض السيادة أو الضم تسمع كالمستقبل البعيد، لكن التخطيط يتم لكل السيناريوهات، ماذا يمكن أن يحصل اعتباراً من اليوم؟، ماذا يخطط الفلسطينيون؟، وكيف يستعد المستوطنون؟، أسئلة وأجوبة؟.

ماذا سيجري هذا الصباح؟

حسب اتفاق الائتلاف الحكومي، يمكن لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن يطلب مصادقة الكنيست أو الحكومة على اتفاق مع الولايات المتحدة حول فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء محددة في الضفة الغربية.

ولكن حتى الآن من غير المتوقع أن يتم الإعلان عن شيء جدي، نتنياهو تحدث في حفل نقل الصلاحيات في منصب مدير عام وزارة الخارجية قال قائلاً، أنه يتحدث مع الأمريكيين حول فرض السيادة، ” نحن نعمل على فرض السيادة الآن، وسنستمر في العمل عليها خلال الأيام القادمة” قال نتنياهو، وبهذا الكلام يعترف نتنياهو أن الأمر سيستغرق مزيداً من الوقت.

أين ستفرض السيادة ؟

في البداية كانت النية فرض السيادة الإسرائيلية على 30% من مساحة الضفة الغربية، والتي يفترض أن تنتقل ليد “إسرائيل”، وفق خطة السلام الأمريكية، والتي تعرف باسم صفقة القرن.

وزراء في الحكومة تحدثوا مع نتنياهو ومع حزب كحول لفان، توصلوا لانطباع أن نتنياهو تخلى عن فكرة ضم 30% من مساحة الضفة الغربية، لكنه مستمر في التفكير كيف يمكن فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات الواقعة في عمق الميدان، من أجل عدم تكريس جل قضية الضم للكتل الاستيطانية.

كم هي الفرصة السياسية لنتنياهو لقيادة عملية فرض السيادة؟

المشكلة الأكبر بالنسبة لنتنياهو أن يقف وحيداً في جبهة فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، فرض السيادة الإسرائيلية تُدرس في الوقت نفسه في اليمين مع تطبيق صفقة القرن، والتي تشمل أيضاً قيام دولة فلسطينية، لهذا جزء كبير من اليمين يعارض الصفقة وفرض السيادة، وأن يستمر في البناء في المستوطنات كما هي الخطة الآن.

وتابعت يديعوت أحرنوت تتحدث عن موقف اليمين، في الليكود أيضاً لا توجد دافعية لدعم نتنياهو، وعن تنفيذ الخطة الآن، وذلك خشية من الثمن الذي قد تدفعه “إسرائيل” للفلسطينيين، والخوف من أن تنتهي العملية بالاعتراف بدولة فلسطينية.

بماذا  يفكرون في كحول لفان؟

في حزب كحول لفان يتنصلون من عملية فرض السيادة من الأسباب المعاكسة لليمين الإسرائيلي، هم يفصلون غور الأردن عن الكتل الاستيطانية، حيث يعتبرون ضم غور الأردن مسألة إشكالية، وسيؤدي لزعزعة العلاقات مع الملك الأردني عبد الله الثاني، وعلى اتفاق السلام مع الأردن.

وزير الخارجية الإسرائيلي من كحول لفان جابي اشكنازي تنصل من العملية، رئيس الوزراء البديل لا يستبعد ضم غور الأردن شريطة أن يكون ذلك في إطار اتفاق واسع، وبشرط عدم المس بعلاقات “إسرائيل” الحساسة اليوم.

فهل هناك فرصه لفرض السيادة؟

من الناحية السياسية يعتبر الأمر الامتحان الأكبر لنتنياهو، وليس فقط كونها وعود انتخابية أعطيت من طرفه، بل بسبب التاريخ الذي تحدث عنه مرات ومرات مع تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وطوال المرحلة السابقة أوضح مقربيه أن الحديث يدور عن إرث سيطبق في اليوم التالي، ولكن في ظل الواقع القائم، السؤال المطروح، هل سيتمكن نتنياهو من تطبيق الخطة وفق ما خطة الأصلية؟، وفي أي جدول زمني؟.

متوفر لنتنياهو أغلبية في الكنيست حتى بدون أعضاء الكنيست من كحول لفان، حركة “دريخ آرتس” المقامة من أعضاء الكنيست يوعز هندل، وتسفيكا هاوزر سيدعمون خطوته، كما سيحظى نتنياهو بدعم أعضاء الكنيست من يمنيا وإسرائيل بيتا، ولكن هناك شك بأن يخرج نتنياهو لخطوة كهذه دون دعم واسع جداً.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=179825

تعليقات

آخر الأخبار

اسعار العملات والمعادن

الخميس 2026/06/25 7:45 صباحًا