هل يوجد تطبيع في قطاع الكهرباء مع المستوطنين!!
مدار نيوز/نابلس-ترجمة محمد أبو علان دراغمة -20-10-2020: في الأسابيع الأخيرة تحدث بعض القائمين على قطاع الكهرباء في الضفة الغربية، أن شركة الكهرباء القُطرية الإسرائيلية وافقت على تشغيل ما يعرف باسم “محطة صرّه” لتحسين جودة خدمة الكهرباء لدى شركة كهرباء الشمال.
وحسب صحيفة هآرتس العبرية في خبر نشرته أمس، بالتزامن مع تشغيل محطة كهرباء فرعية في نابلس، تم تشغيل محطتان فرعيتان حملت أسماء محطة قلنديا ومحطة ترقوميا، وحسب جهات إسرائيلية، هذه المحطات ستحسن من خدمة الكهرباء في التجمعات الفلسطينية والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
فهل الشراكة في قطاع الكهرباء مع المستوطنين في الضفة الغربية أمر مستجد، أم أن البنية التحتية لقطاع الكهرباء بيننا وبين المستوطنين مشتركة منذ زمن؟.
وعن تفاصيل تشغيل محطات الكهرباء الفرعية الثلاث في الضفة الغربية، كتب هآرتس العبرية على موقعها الإلكتروني: شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية أعلنت أمس الاثنين أنها نقلت لمسؤولية السلطة الفلسطينية ثلاث محطات كهرباء فرعية في الضفة، الأولى في ترقوميا، والثانية في قلنديا والثالثة في نابلس.
المحطات الفرعية لا تنتج التيار الكهربائي المستمر في الوصول من الشركة الإسرائيلية، المحطات الثلاث الفرعية تضاف لمحطة جنين الفرعية التي نقلت مسؤوليتها للسلطة الفلسطينية في العام 2017، كان هذا بعد تنسيق مستمر وطويل من قبل شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية، ووزارة الطاقة مع الفلسطينيين في القدس الشرقية.
وتابعت هآرتس، السلطة الفلسطينية باركت الخطوة، وفي “إسرائيل” أكدوا أن المحطات الفرعية ستخدم المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية.
حتى الآن، جزء كبير من الفلسطينيين يحصلون على التيار الكهربائي من شركة كهرباء القدس، والتي تشتري الطاقة الكهربائية من “إسرائيل”، وتوزعها من خلال خطوط خاصة بها للفلسطينيين.
في السنوات الأخيرة تحدث الفلسطينيون عن انقطاع متكرر في خدمة التيار الكهربائي بسبب زيادة الأحمال، وذلك في أعقاب تقليص الجانب الإسرائيلي لكميات الكهربائي بسبب تراكم الديون على شركة كهرباء القدس لشركة الكهرباء القطرية بمئات ملايين الشواقل.
شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية قالت إن المحطات الفرعية الجديدة تمكن من توفير خدمة كهرباء منتظمة في الضفة الغربية، إلا أن الخطوة لم تحل مشكلة الديون على شركة كهرباء القدس.
الخطوة الإسرائيلية لاقت مباركة فلسطينية حسب قول الصحيفة الإسرائيلية، رئيس الحكومة الفلسطينية قال إن تشغيل المحطات الفرعية سيخفف على المواطنين الفلسطينيين، وفي ذات الوقت على شركة كهرباء القدس التي تزود الكهرباء لمنطقة رام الله، وفي بيت لحم أيضاً التي ستستفيد من محطة قلنديا، وقال اشتيه أيضاً في هذا السياق:
“نحن نبارك التعاون بين الطرفين، وعلى تنظيم خدمة الكهرباء في كل أنحاء الضفة الغربية، خطتنا إقامة محطة كهرباء فلسطينية واحدة، لتكون مسؤولة عن قطاع الكهرباء، لمنع التوصيل الخاص، أو توزيع المسؤولية بين عشرات المزودين”.
من جهته، رئيس شركة كهرباء القدس قال، الخطوة سترفع من كميات الطاقة الكهربائية في الشركة، والتي سترفع من درجة التعاون مع الأردن.
في “إسرائيل” تحدثوا عن أثر إقامة المحطات الفرعية الثلاث في الضفة الغربية على المستوطنين أيضاً، وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس قال، ستؤدي لتطوير خدمة الكهرباء للمستوطنات الإسرائيلية والتجمعات الفلسطينية، وهي خطوة لمساواة مستوى الخدمات في الضفة الغربية، مع تلك الموجودة في باقي أنحاء ما سماه “أرض إسرائيل”،
يفتاح رون تال رئيس شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية قال:” الخطوة تقلل الضغط على البنية التحتية لشركة الكهرباء، وتحسن بشكل دراماتيكي مستوى خدمة الكهرباء، للمستوطنين في الضفة الغربية، وللفلسطينيين.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=189928



