الشريط الأخباري

“مويدرنا” تُقدم طلبا مشروطا لترخيص لقاحها

مدار نيوز، نشر بـ 2020/11/30 الساعة 5:06 مساءً

ستقدم شركة “موديرنا” الأميركية، اليوم الإثنين، طلبات ترخيص مشروطة للقاحها المضاد لفيروس كورونا، في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن أكدت النتائج الكاملة للتجارب السريرية فعالية عالية للقاحها بلغت 94,1%.

ويعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94,5% بناء على نتائج أولية، أفادت شركة “موديرنا” أن 196 مشاركًا في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكوفيد-19، من بينهم 185 شخصًا ممن تلقوا لقاحًا وهميًا و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94,1%. ولم يظهر على أي شخص من المشاركين الذين تلقوا اللقاح، أي نوع حاد من المرض.

وكان قد عبّر مدير المعهد الأميركي للأمراض المُعدية، الطبيب أنطوني فاوتشي، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” في وقت سابق، عن ثقته وترحيبه بإعلان شركة “موديرنا” أنّ لقاحها التجريبي المضادّ لكوفيد-19 فعّال بنسبة تقارب 95% في مكافحة الفيروس.

وقال فاوتشي، عضو الخلية الرئاسية لمكافحة فيروس كورونا والشخصية التي تحظى بتقدير عالمي وفي الولايات المتّحدة على صعيد التصدّي للجائحة، “يجب أن أعترف بأنني كنت سأكون راضيًا بنسبة فعالية 70% أو على الأكثر 75%”.

وفي تصريح صحافي للرئيس التنفيذي، لـ”موديرنا”، ستيفان بانسيل، قال إن “هذا التحليل المؤقت الإيجابي لدراستنا من المرحلة الثالثة، أعطانا، أول إثبات سريري بأن لقاحنا قادر على منع الإصابة بمرض كوفيد-19، بما في ذلك المرض الشديد”.

رحب رئيس شركة “موديرنا” الدكتور ستيفن هوغ، بـ”الإنجاز المهم” ولكنه قال إن الحصول على نتائج مماثلة من شركتين مختلفتين هو أكثر ما يبعث على الاطمئنان.

وأضاف هوغ لوكالة “أسوشيتد برس” أن “هذا يجب أن يمنحنا الأمل جميعًا في أن يكون اللقاح قادرًا بالفعل على إيقاف هذا الوباء ونأمل أن يعيدنا إلى حياتنا”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=194494

تعليقات

آخر الأخبار

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة مداهمات واسعة في قرية برقة شرق مدينة رام الله، أسفرت عن اعتقال عشرة مواطنين فلسطينيين. وتزامنت هذه الاقتحامات مع انتشار عسكري مكثف في محيط القرية، حيث أفادت مصادر محلية بأن الجنود أقاموا حواجز عسكرية وعرقلوا حركة تنقل المواطنين خلال عمليات التفتيش. وفي سياق متصل، هاجمت مجموعات من المستوطنين منازل المواطنين في قرية برقة وأضرموا النيران في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وأدت هذه الاعتداءات إلى احتراق نحو 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، قبل أن يتمكن أهالي القرية من التصدي للمهاجمين وإجبارهم على التراجع. ولم تقتصر المواجهات على شرق رام الله، حيث اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت ريما شمال غرب المحافظة. كما اقتحمت آليات الاحتلال قرية جلجليا ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق الواصل بين يبرود وسلواد، مما أدى إلى تضييق الخناق على التحركات السكانية في تلك المنطقة. الاعتداءات المستمرة تهدف لتمهيد الطريق أمام إعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية وإنهاء حل الدولتين. وفي محافظة نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة جبل العرمة التابعة لبلدة بيتا تحت حماية أمنية مشددة، في خطوة استفزازية متكررة تستهدف السيطرة على المرتفعات. وفي الوقت ذاته، توغلت دوريات عسكرية في منطقة برك سليمان الأثرية بمدينة بيت لحم، ضمن سلسلة اقتحامات شملت مناطق مختلفة جنوب الضفة الغربية. أما في شمال الضفة، فقد واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية باقتحام عدة بلدات في محافظة جنين فور انسحابها من محافظة طوباس المجاورة. كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية عبر نصب حاجز تفتيش مفاجئ على بوابة جبارة جنوب مدينة طولكرم، ودققت في هويات المارة بشكل استفزازي. وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن وتيرة التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر قد بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث ارتقى 1173 شهيداً وأصيب آلاف آخرون. وحذر مسؤولون فلسطينيون من أن هذه السياسة الممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة الغربية وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

السبت 2026/06/27 12:54 صباحًا