الشريط الأخباري

المحكمة العليا ترفض البت بقضية ترامب لقلب الانتخابات لصالحه وتعتبرها باطلة

مدار نيوز، نشر بـ 2020/12/12 الساعة 8:30 مساءً

رفضت المحكمة العليا أمس الجمعة، النظر في دعوى تقدمت بها سلطات تكساس بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب و126 نائبا جمهوريا من مجلس النواب الأميركي لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية في أربعة ولايات، كما رفضت الادعاءات الأخرى ذات الصلة.

وقال حكم المحكمة الصادر باسم كل القضاة التسعة :” ليس من حق ولاية تكساس أن تقرر للولايات الأخرى كيف تصوت، وبالتالي فإن هذه القضية باطلة، طالبين من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته الكف عن تضييع وقت المحكمة.

وبعد رفض المحكمة الأميركية العليا الدعوى القضائية سعيا لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي انعقدت يوم 3 تشرين الثاني الماضي وفاز بها المرشح الديمقراطي جو بايدن ، قال ترامب في تغريدة على حسابه في تويتر: “المحكمة العليا خذلتنا ولم تتحلى بالحكمة والشجاعة”.

والولايات التي طالب المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية فيها هي جورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، وجميعها حاسمة.

وفي حين يرتقب أن يتجمع الناخبون الاثنين لتأكيد أصواتهم، يواصل ترامب رفض الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس المنتخب جو بايدن ، ويؤكد أن الانتخابات “سرقت” منه.

وفي ظل غياب عناصر ملموسة تدعم اتهامات ترامب بحصول عمليات تزوير في الانتخابات، فإن غالبية الشكاوى التي قدمها حلفاؤه في جميع أنحاء الولايات المتحدة قد أسقطت في المحاكم.

وكان أكثر من 120 عضوا جمهوريا في الكونغرس قد انضموا إلى هذا الإجراء، على الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهها خبراء قانونيون لهم.

وتمهد هذه الخطوة الطريق لتأكيد أن الرئيس المنتخب جو بايدن سيكون الرئيس 46 للبلاد.

وهذه هي المرة الثانية في الأيام الأخيرة التي تبطل فيها المحكمة جهود فريق ترامب لإلغاء النتائج الانتخابية.

وكان قضاة قد رفضوا الثلاثاء الماضي محاولة النائب الجمهوري مايك كيلي من ولاية بنسلفانيا وآخرين عرقلة نتائج الانتخابات في الولاية الأسبوع الماضي .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=196173

تعليقات

آخر الأخبار

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة مداهمات واسعة في قرية برقة شرق مدينة رام الله، أسفرت عن اعتقال عشرة مواطنين فلسطينيين. وتزامنت هذه الاقتحامات مع انتشار عسكري مكثف في محيط القرية، حيث أفادت مصادر محلية بأن الجنود أقاموا حواجز عسكرية وعرقلوا حركة تنقل المواطنين خلال عمليات التفتيش. وفي سياق متصل، هاجمت مجموعات من المستوطنين منازل المواطنين في قرية برقة وأضرموا النيران في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وأدت هذه الاعتداءات إلى احتراق نحو 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، قبل أن يتمكن أهالي القرية من التصدي للمهاجمين وإجبارهم على التراجع. ولم تقتصر المواجهات على شرق رام الله، حيث اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت ريما شمال غرب المحافظة. كما اقتحمت آليات الاحتلال قرية جلجليا ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق الواصل بين يبرود وسلواد، مما أدى إلى تضييق الخناق على التحركات السكانية في تلك المنطقة. الاعتداءات المستمرة تهدف لتمهيد الطريق أمام إعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية وإنهاء حل الدولتين. وفي محافظة نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة جبل العرمة التابعة لبلدة بيتا تحت حماية أمنية مشددة، في خطوة استفزازية متكررة تستهدف السيطرة على المرتفعات. وفي الوقت ذاته، توغلت دوريات عسكرية في منطقة برك سليمان الأثرية بمدينة بيت لحم، ضمن سلسلة اقتحامات شملت مناطق مختلفة جنوب الضفة الغربية. أما في شمال الضفة، فقد واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية باقتحام عدة بلدات في محافظة جنين فور انسحابها من محافظة طوباس المجاورة. كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية عبر نصب حاجز تفتيش مفاجئ على بوابة جبارة جنوب مدينة طولكرم، ودققت في هويات المارة بشكل استفزازي. وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن وتيرة التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر قد بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث ارتقى 1173 شهيداً وأصيب آلاف آخرون. وحذر مسؤولون فلسطينيون من أن هذه السياسة الممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة الغربية وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

السبت 2026/06/27 12:54 صباحًا