الشريط الأخباري

خمسة فصائل تدعو لجولة جديدة للأمناء العامين لاستكمال الحوار الوطني الشامل

مدار نيوز، نشر بـ 2020/12/12 الساعة 9:26 مساءً

عقدت خمسة فصائل اجتماعاً ناقشت فيه الأوضاع الفلسطينية في ظل التداعيات الوطنية والإقليمية.

والفصائل التي اجتمعت هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة؛ حركة الجهاد الإسلامي؛ طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة؛ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وتوافقت الفصائل الخمسة على التالي:

1 – تأكيد معارضتها العودة إلى اتفاق أوسلو بشقيه الأمني والتفاوضي، وتمسكها بقرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، وسحب الإعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وإلغاء بروتوكول باريس الاقتصادي.

2- تمسكها بمواصلة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس من الشراكة الوطنية، بما في ذلك المجلس الوطني الفلسطيني على أساس ومرجعية وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى 2006) والتوافق على استراتيجية وطنية للمواجهة الشاملة للاحتلال وإزالة المستوطنات، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية واطلاق المقاومة الشعبية بكل الأشكال، نحو انتفاضة شاملة، وعلى طريق التحول إلى عصيان وطني حتى دحر الاحتلال.

3- إدانتها لكل أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وآخرها خطوة النظام في المغرب، وتجديد ثقتها بجماهير شعوبنا العربية في وقوفها الثابت إلى جانب قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

4- نظراً لخطورة الموقف الذي تمر به قضيتنا الوطنية فإن الفصائل الموقعة أدناه، ندعو لاستئناف أعمال الحوار الوطني، عبر الدعوة لجولة جديدة للأمناء العامين، لبحث كافة القضايا المدرجة على جدول أعمال قضيتنا الوطنية.

كما توجهت بتحية الاجلال والإكبار لجماهير شعبنا المناضل في الوطن والشتات، ولأسرانا الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال ولذكرى الشهداء الخالدين في الوجدان الوطني.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=196178

تعليقات

آخر الأخبار

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة مداهمات واسعة في قرية برقة شرق مدينة رام الله، أسفرت عن اعتقال عشرة مواطنين فلسطينيين. وتزامنت هذه الاقتحامات مع انتشار عسكري مكثف في محيط القرية، حيث أفادت مصادر محلية بأن الجنود أقاموا حواجز عسكرية وعرقلوا حركة تنقل المواطنين خلال عمليات التفتيش. وفي سياق متصل، هاجمت مجموعات من المستوطنين منازل المواطنين في قرية برقة وأضرموا النيران في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وأدت هذه الاعتداءات إلى احتراق نحو 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، قبل أن يتمكن أهالي القرية من التصدي للمهاجمين وإجبارهم على التراجع. ولم تقتصر المواجهات على شرق رام الله، حيث اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت ريما شمال غرب المحافظة. كما اقتحمت آليات الاحتلال قرية جلجليا ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق الواصل بين يبرود وسلواد، مما أدى إلى تضييق الخناق على التحركات السكانية في تلك المنطقة. الاعتداءات المستمرة تهدف لتمهيد الطريق أمام إعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية وإنهاء حل الدولتين. وفي محافظة نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة جبل العرمة التابعة لبلدة بيتا تحت حماية أمنية مشددة، في خطوة استفزازية متكررة تستهدف السيطرة على المرتفعات. وفي الوقت ذاته، توغلت دوريات عسكرية في منطقة برك سليمان الأثرية بمدينة بيت لحم، ضمن سلسلة اقتحامات شملت مناطق مختلفة جنوب الضفة الغربية. أما في شمال الضفة، فقد واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية باقتحام عدة بلدات في محافظة جنين فور انسحابها من محافظة طوباس المجاورة. كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية عبر نصب حاجز تفتيش مفاجئ على بوابة جبارة جنوب مدينة طولكرم، ودققت في هويات المارة بشكل استفزازي. وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن وتيرة التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر قد بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث ارتقى 1173 شهيداً وأصيب آلاف آخرون. وحذر مسؤولون فلسطينيون من أن هذه السياسة الممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة الغربية وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

السبت 2026/06/27 12:54 صباحًا