الحملة الدعائية عن “أكثر جيش أخلاقي” سقطت أمام صور أطفال غزة.
مدار نيوز-نابلس -30-5-2021- كتب محمد أبو علان دراغمة: عن تحقيق نيويورك التايمز عن أطفال غزة الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي على غزة في الحرب الأخيرة، ونقلته صحيفة هآرتس العبرية، كتب جدعون ليفي:
“يوم الخميس الماضي كنت فخوراً بأن أكون قارئ لصحيفة هآرتس، ومن الكُتاب فيها، كما شعرت بالخجل العميق كوني إسرائيلياً، الصفحة الرئيسة في الصحيفة في ذلك اليوم يجب أن تعلق في كل معسكرات سلاح الجو الإسرائيلي، لكي يروها الطيارون ومساعديهم، ليرى قائد سلاح الجو، وقادة أسراب الطائرات.
وتابع جدعون ليفي في هآرتس، كيف سيكون شعور الملازم غال، الطيار الذي تمت مقابلته في نهاية الحرب على غزة في مجلة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي؟، حيث قال في يديعوت أحرنوت ” شعرت بالارتياح بعد إلقاء القنابل على غزة”.
هل لازال يشعر بالارتياح بعد أن شاهد نتائج ما فعلت يداه، صور ال 67 طفلاً الذين قتلوا في غزة، ونشرت على الصفحة الأولى في هآرتس كانت “الصدمة الطفيفة” التي شعر فيها الطيار في اللحظة التي أطلق القذائف، كما قال، أم أنه رأى أي عاطفة أخرى في صور الأطفال القتلى قد تمنعه من أداء نفس المهمة في المستقبل؟.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=213386



