الشريط الأخباري

بينهم السنوار.. كيف ساعدت “خلايا أميركية” إسرائيل في تعقّب قادة حماس؟

مدار نيوز، نشر بـ 2024/10/19 الساعة 10:56 مساءً

مدار نيوز \

قال مسؤولون أميركيون في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه بعد أيام من هجوم “حماس” على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، عشرات القوات الخاصة وضباط الاستخبارات التي ساهمت في تعقّب كبار قادة الحركة، بينهم يحيى السنوار، فيما قدمت المشورة بشأن جهود استعادة المحتجزين.

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن ضباطاً استخباراتيين انضموا إلى قوات قيادة العمليات الخاصة المشتركة، بعضهم كان يعمل مع القوات الخاصة في إسرائيل والبعض الآخر في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في قاعدة “لانجلي” بولاية فرجينيا الأميركية.

ولأكثر من عام، ركز الكثير من الاهتمام والانتقادات حول الدعم الأميركي لإسرائيل على القنابل والأسلحة الأميركية الصنع التي استخدمتها إسرائيل في حربها على قطاع غزة، لكن المساعدة الاستخباراتية كانت حاسمة أيضاً، إذ ساعدت في تحديد مكان الرهائن الأربعة الذين أنقذتهم القوات الخاصة الإسرائيلية في يونيو.

ومنذ بداية الحرب تقريباً، ركزت الخلايا العسكرية والاستخباراتية الأميركية ليس فقط على البحث عن المحتجزين، بل على مطاردة كبار قادة “حماس”.

وأصرّ مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية على أنهم “لا يدعمون” بشكل مباشر العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض في غزة، وهي الحرب التي أدّت إلى قتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وتحويل المنطقة إلى أنقاض، لكن المسؤولين قالوا إن “البحث عن كبار قادة حماس كان مختلفاً”.

مطاردة السنوار

ولا يزعم كبار القادة الأميركيين الفضل في العملية الإسرائيلية لاغتيال زعيم “حماس” يحيى السنوار قبل أيام، لكنهم يشيرون إلى أن استخباراتهم ساعدت في عملية المطاردة.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان، الخميس، بعد أن أعلنت إسرائيل اغتيال السنوار: “بعد وقت قصير من السابع من أكتوبر، وجهت أفراد العمليات الخاصة ومحترفي الاستخبارات لدينا للعمل جنباً إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تحديد موقع وتعقّب السنوار وقادة حماس الآخرين المختبئين في غزة”.

بدوره، نفى السكرتير الصحفي لـ”البنتاجون”، باتريك رايدر، الخميس، مشاركة أي من القوات الأميركية بشكل مباشر في عملية اغتيال السنوار، فيما أوضح أن عملية التنفيذ كانت إسرائيلية.

لكن المسؤولين الأميركيين يصرون على أن الولايات المتحدة ساعدت في جمع المعلومات الاستخباراتية التي ساعدت الجيش الإسرائيلي على تضييق نطاق بحثه.

ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن وحدة إسرائيلية عشوائية في جنوب غزة اكتشفت مكان السنوار خلال دورية لها، إذ يعد السنوار الهدف الأعلى قيمة لإسرائيل على الإطلاق.

“خلايا الاندماج”
وفي الأسابيع التي تلت إعلان “حماس” حول سقوط مجموعة من المحتجزين في أنفاق رفح في جنوب غزة، ركزت وكالات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية على المنطقة، معتقدة أن هذا قد يكون المكان الذي يختبئ فيه السنوار.

ووفقاً لمسؤولين كبار، فقد حوّلت “خلايا الاندماج” الأميركية خلال مسار الحرب في غزة، تركيزها بناءً على أحدث المعلومات الاستخباراتية القابلة للتنفيذ.

وفي بعض الأحيان، كانت أفضل النصائح تتعلق بمواقع المحتجزين، وفي أوقات أخرى، ركزت الخلايا على مكان وجود قادة الحركة، لكن لم يتم تهميش أي من المهمتين إطلاقاً.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=324622

تعليقات

آخر الأخبار

اسعار العملات والمعادن

الإثنين 2026/06/08 7:40 صباحًا