أدارة المخاطر .. حسن أبو العيلة
مدار نيوز \
ادارة المخاطر وفق النهج الشموليه سواء الطبيعية أو .من صنع الإنسان هنالك أربعة قواعد يرتكز عليها مفهوم ادارة المخاطر ويمكن أن تصلح في ادارة المخاطر مهما كان مصدر الخطر ( طبيعي : مصدره الطبيعه وينسحب على كل الاخطار الطبيعية على سبيل المثال (زلازل ، براكين فيضانات ، بيئي ) . من صنع الإنسان : مصدره الإنسان وينسحب على كل ما ينتجه الإنسان من أخطار وينقسم الى أخطار تؤثر بشكل مباشر على الطبيعه على سبيل المثال الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية أو البيئية ، و انواع اخرى من الاخطار مرتبطه بسلوك الإنسان بشكل اعتيادي وقد يندرج تحتها على سبيل المثال الاخطار الادارية والمالية والاقتصادية والاجتماعية والامنية والسلوكية والمذهبية والتكنولوجية والحروب والعديد من الأخطار الأخرى التي يصعب حصرها ) وهذه القواعد هي
فهم المخاطر .
تعزيز سبيل ادارة المخاطر من أجل تحسين التصدي لها .
الاستثمار في الحد المخاطر من اجل تعزيز القدرة على التحمل ومن ثم الصمود.
تحسين مستوى الاستعداد من اجل التصدي للاخطار بفاعلية ” واعادة البناء على نحو أفضل ” في مجال التعافي واعادة التأهيل والدروس المستفاده . وقد انتهج العلم الحديث وسائل واليات تم التعارف عليها بعلم ادارة المخاطر سواء كانت الطبيعية أو من صنع الإنسان ، وانشأت الدول و الانظمه و الادارات الحديثه وحدات أو هيئات تعني بذلك ليكون مفهوم تلك الادارة مفهوماً ذا نهج شمولي ، واعتبرت تلك الوحدات أو الهيئات ذات بعد استراتيجي لارتباطها بمفهوم الأمن الشامل للدوله والمجتمعات وارتبطت اداريا وهيكلياً باعلى السلطات التنفيذية وفقاً لطبيعة النظام السياسي إن كان رئاسياً أو برلمانياً أو حتى مجالس الادارة في القطاع الخاص ، وللتوضيح سوف اورد بعض التعريفات من أجل مقاربات تحقق الغاية المنشوده لتجنب المخاطر التي قد تنجم عن أي خطر.
إن من ابسط التعريفات لإدارة المخاطر أنها عملية قياس وتقييم للمخاطر وتطوير إستراتيجيات لإدارتها. تتضمن هذه الإستراتيجيات نقل المخاطر إلى جهة أخرى وتجنبها وتقليل آثارها السلبية وقبول بعض أو كل تبعاتها . تعريف آخر أكثر شمولية للمخاطر سواء طبيعة أو صنع الإنسان فهي :- كل عملية أو ظاهرة أو نشاط بشري يمكن أن يتسبب في حدوث خسائر في الأرواح أو إصابات أو آثار صحية أخرى، أو أضرار في الممتلكات، أو في حدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية أو تدهور بيئي. يمكن أن تكون المخاطر طبيعية أو بشرية المنشأ أو اجتماعية طبيعية في الأصل .
الخطر هو المسبب لحدوث ضرر ما وله ركنان اساسيان هما :- 1 – إنه حادث احتمالي غير مؤكد الوقوع ، أي أنه قد يقع وقد لا يقع ، والاحتمالية هنا جاءت لتبرر عدم الدقة في معرفتنا لوقوع أو عدم وقوع الخطر . 2 – أن يكون للحادث أو الخطر المتحقق نتائج غير مرغوبة ، كأن يتسبب بأضرار مادية أو جسمية أو معنوية لشخص أو مجموعة أشخاص . اما مصادر الخطر فهي :- أي شيء يمكن أن يكون ضار باي شخص ويتسبب له بخسائر مالية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو معنوية.
اما الفرق بين المخاطر والخطر وهي ما يتم الخلط بينهما احياناً فهي :- أن الخطر هو المسبب لحدوث ضرر ما ، أما المخاطرة فهي احتمالية وقوع الضرر نتيجة للتعرض للخطر. فإذا افترضنا أن الزلزال خطر فإن عدم مراعاة البناء وفق قواعد هندسية وفي اماكن معرضه للانزلاق هي المخاطره ، أي أن الزلزال لا يقتل وإنما البناء الخاطئ هو ما يتسبب بالخسائر البشرية والمادية. وهذا ينسحب على القرار الاداري والمالي والاجتماعي والسلوكي للمجتمعات والاقتصادي والسياسي والمعنوي والتكنولوجي …… الخ . المعادلة التي يجب أن يخضع لها مفهوم ادارة المخاطر مهما كان نوعها هي الخطر مضروب في قابلية التعرض والضرر مقسوم على القدره والامكانيات ويحكم النتيجه المتغيرات المذكوره سواء في رفع مستوى المخاطره او تخفيضها أو تجنبها.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=339973



