متى بدأت الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى.؟
مدار نيوز-وكالات بدأت السيادة الأردنية على المسجد الأقصى منذ “بيعة الشريف” عام 1924، ثم انتقلت لتصبح تحت سيادة قيادات محلية فلسطينية، وبعد حرب 1948 عادت السيادة أردنية لأن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أصبحت تابعة للحكم الأردني.
في عام 1949 أعادت الأردن نظام الحكم المدني إلى الضفة الغربية بموجب قانون الإدارة العامة على فلسطين، وبعد عام تم توحيد الضفتين الغربية والشرقية لنهر الأردن رسمياً، واستمرار سريان القوانين السارية المفعول في الضفة الغربية حتى عام 1967 أصبحت تحت سيطرة اسرائيل، ولكن بعد مدة قصيرة عادت تحت سيطرة الأدن.
يذكر أن وزارة الاوقاف الأردنية تشرف على غالبية موظفي المسجد الأقصى ومرافقه ضمن 144 دونما التي تضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة والمباني والساحات، بالتعاون مع وزارة الأوقاف الفلسطينية.
ومن الجدير بالذكر أنه خلال فترة الحكم الأردني من العام 1952 إلى 1967 تم منح الحرية المطلقة للطوائف المسيحية في صيانة وإعمار مقدساتهم.
وأصرت الأردن عندما وقعت معاهدة السلام مع إسرائيل في وادي عربة عام 1994، على أن تتضمن المعاهدة فقرة تنص على رعاية المقدسات، وثم يتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية.
وقد أكدت معاهدة السلام في المادة (9 /2) بإحترام إسرائيل للدور الأردني الخاص في الأماكن المقدسة في القدس، وعند انعقاد المفاوضات النهائية ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور للأردني التاريخي في تلك الأماكن، وكذلك نصت الإتفاقية في البند الأول على أنه سوف يمنح كل طرف للطرف الآخر حرية الدخول إلى الأماكن ذات الأهمية الدينية والتاريخية.
وفي 31 أذار عام 2013 تم توقيع اتفاقية الوصاية على الأماكن المقدسة بين الأردن والسلطة الفلسطينية، التي تؤكد على حق الوصاية الاردنية على كامل الأماكن المقدسة في القدس، وتفوض الاتفاقية جلالة الملك بإن له الحق في بذل جميع الجهود القانوينة للحفاظ على القدس.
يذكر أنه بموجب اتفاقيتي السلام الأردنية الإسرائيلية والاتفاقية الأردنية الفلسطنية انتقلت الوصاية الدينية من الإطار الديني التاريخي المعنوي إلى الإطار القانوني وأصبح بذلك جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الولاية القانونية في الدفاع عن الأماكن المقدسة أمام المحافل الدولية ضد أية خروقات إسرائيلية للالتزامات المترتبة عن تلك الاتفاقيات.
.gif)
.jpg)
رابط قصير:
https://madar.news/?p=49106



