زملط: الاتصالات مع دولة الاحتلال مرهونة بالتقدم السياسي
وكالات- مدار نيوز: قال رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في الولايات المتحدة الاميركية حسام زملط، “إن تراجع اسرائيل عن اجراءاتها في القدسن جاء نتيجة للإرادة الجماعية للمقدسيين، الذين خطوا مشهدا بطوليا مستخدمين الصلاة الجماعية كأداة مقاومة، وتأكيداً على أن السيادة في القدس هي للشعب الفلسطيني”.
وأضاف زملط: الشعب الفلسطيني هو خط الدفاع الاول عن عاصمتنا المحتلة ومقدساتنا، مضيفا انها كانت قوة الفعل الاساسية والاهم التي ارغمت اسرائيل على التراجع عن الاجراءات التي اتخذتها.
وأشار إلى أن التفاف الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وموقف القيادة كان له أثر مباشر في تراجع إسرائيل، معتبرا أن الاجراءات الإسرائيلية “مخالفة لكل القوانين، والاتفاقات مع اسرائيل التي تنص على احترام الأمر الواقع التاريخي والقانوني في القدس، وبخاصة في المسجد الأقصى، الذي ينص بشكل مباشر على عدم المساس به”.
وقال “إن موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية كان حاسما، وفي لحظة تاريخية، استمرار تجميد جميع الاتصالات، لحين تقييم الموقف بشكل عام، ليس فقط في المسجد الاقصى والقدس، انما في كل الأراضي المحتلة، حيث تشهد جنوب وشمال الضفة وكل مكان في الوطن استمرار سياسات اسرائيل التعسفية بحق شعبنا”.
وأوضح أن الرئيس عباس ربط تراجع إسرائيل عن إجراءاتها في المسجد الأقصى، والعودة للوضع قبل 14 يوليو بعودة الحياة لطبيعتها في المدينة، ولكن الاتصالات مع إسرائيل لن تعود قبل تقييم شامل للوضع السياسي.
وقال زملط “حان الوقت لإعادة تعريف العلاقة مع دولة الاحتلال، فقد اكتفينا من كل المحاولات الفاشلة للوصول لتسوية سياسية، والمراوغات الاسرائيلية، وتعميق احتلالها”، مؤكدا أن الاتصالات لن تعود لما قبل 14 تموز، قبل الحصول على موقف واضح في المسار السياسي، لأن المسألة ليست أمنية وليست مدنية”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=49848



