الاحتلال الإسرائيلي يدعي: الكشف عن مسار نقل أموال لحركة حماس
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: قالت صحيفة “معاريف” العبرية: جهاز الشاباك الإسرائيلي وشرطة الاحتلال الإسرائيلي يدعيان الكشف عن مسار نقل الأموال لحركة حماس في الخليل عبر تركيا وقطاع غزة، وأن الكشف عن المسار جاء بعد جهود كبيرة بذلها جهاز الشاباك الإسرائيلي وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
المسار بدأ العمل مطلع العام 2016 عن طريق القيادي في حركة حماس محمد ماهر بدر من مدينة الخليل، بدر وحسب الرواية الإسرائيلية قام بتجنيد شخصين لنفس الغرض وهم مصعب الهشلمون من الخليل والذي أرسل لتركيا بحجة أعمال تجارية، وانضم إليه لاحقا شخص آخر هو طه عثمان من سكان الخليل أيضاً، وطلب من الاثنان نقل أموال من تركيا لقيادة حماس في الخليل لغاية تمويل عمليات مقاومة، وكان مطلوب من محمد بدر أيضاً توزيع الأموال على أسرى محررين من حركة حماس.
شريكان آخران لمصعب وهم أخيه يسري الهشلمون و وعمر قيمري كانت لهم قناة اتصال مع شخص اسمه ماجد جعبه، وهو ناشط في حركة حماس في قطاع غزة من محرري صفقة “وفاء الأحرار”، وبالأصل هو من مدينة الخليل، وكان يساعد في تنسيق عملية نقل الأموال من تركيا.
مصعب وطه التقوا مرات عدة مع قيادي من حركة حماس مقيم في تركيا وهو هارون ناصر الدين، وهو أيضاً من محرري صفقة وفاء الأحرار وكان أبعد لتركيا، الاثنان استلموا مبالغ بعشرات آلاف الدولارات، قاموا بشراء بضائع من تركيا وتوريدها للخليل بواسطة شركات دولية، وبعد بيع البضاعة والحصول على عمولتهم قاموا بنقل الأموال لقيادة حماس في الخليل.
حسب إدعاء جهاز الشاباك الإسرائيلي، قبل ضبط مسار تهريب الأموال لقيادة حماس في مدينة الخليل تم نقل حوالي 200 ألف دولار، وكان من ضمن الخطة إقامة مصنع باطون بتكلفة ملايين الشواقل بتمويل من حركة حماس بهدف تبييض أموال لتمويل المقاومة.
جهاز الشاباك الإسرائيلي قال أن الكشف عن المسار بين حجم الجهود التي تبذلها حركة حماس في تركيا وفي قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات مقاومة في الضفة الغربية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=50360



