الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: مطلوب حل سياسي قبيل انتقال أحداث غزة للضفة الغربية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/08 الساعة 9:57 صباحًا

 

مدار نيوز- ترجمــة محمــــد أبــو عــلان دراغمــــة: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: على الرغم من أحداث الجمعة الماضية كانت أقل عنفاً من يوم جمعة 30 آذار الماضي،  إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قلق من الوتيرة التي تطور فيها الأحداث على الأرض، ويبحث عن سبل لردع حركة حماس قبيل تصاعد الأحداث.

وتابعت الصحيفة العبرية، الأحداث يوم الجمعة الأخيرة كانت أكثر عسكرية وأقل سلمية في جوهرها، وعدد المشاركين فيها كان اقل ممن شاركوا في الجمعة الأولى والتي بلغ عدد المشاركين فيها حوالي 40 ألف مشارك، إلا أن مشاركة عناصر حركة حماس كانت أكبر، وتوزيعهم في الميدان كانت مختلف.

في الأسبوع الأول من المظاهرات ، تم إرسال المدنيين لتخريب  السياج وضرب البنية التحتية الأمنية ، بينما في مظاهرات الجمعة الأخيرة كان المتظاهرون على بعد بضع مئات من الأمتار من السياج ، ومن واجهوا قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وحاولوا تنفيذ  عمليات  بالمتفجرات وإطلاق النار والقنابل  نشطاء من حركة حماس.

التغيرات في طبيعة الأحداث على حدود قطاع غزة تجعل الأمور أسهل لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فهو يمكنه مواجهة الأحداث بعدد أقل من الجنود، ويتمكن أن يحقق إصابات دقيقة في كل من يحاول المس بالجدار الفاصل، أو التأثير على أعمال بناء الجدار تحت الأرض على حدود غزة.

ولكن في المقابل على جيش الاحتلال الإسرائيلي التحقيق في عمليتي قتل على الأقل، أحدها مقتل طفل عمره 13 عاماً، ومقتل الصحفي الفلسطيني وذلك لكي يستطيع الاستمرار بالقول إنه يعمل بشكل انتقائي ضد ما يسميها مراكز العنف.

وعن أهداف حركة حماس قالت الصحيفة العبرية، حركة حماس بدأت باستغلال المعطيات المتعلقة بعدد القتلى والجرحى في الأحداث على حدود قطاع غزة، لتحقيق مزيد الإنجازات من وراء الأحداث مدعية (حسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية) أن استمرار الاحتجاجات هو من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة.

على الرغم من إدعاءات حركة حماس في الهدف من وراء الاحتجاجات الشعبية، إلا أن الحركة حققت نجاحًا كبيرًا على الساحة الدولية ونجاحًا جزئيًا على الساحة الفلسطينية، ومحاولات جر الضفة الغربية إلى التصعيد فشلت تمامًا حتى الآن، وتظاهرة التضامن مع غزة التي نظمت يوم الجمعة في رام الله وصل عدد المشاركين إلى أقل من 400 شخص ، الرئيس الفلسطيني والأجهزة الأمنية الفلسطينية يظهرون القليل من الحماس لمنح جوائز  لحركة حماس.

وتابعت الصحيفة العبرية، ولكن من الصعب أن تستمر الضفة الغربية في الوقوف موقف المتفرج لفترة زمنية طويلة، الأحداث خلال الأيام القادمة ستترك أثرها على سكان الضفة الغربية أيضاً، فهناك يوم الأسير الفلسطيني، ويوم النكبة، وعملية نقل السفارة الأمريكية للقدس، بالتالي على جيش الاحتلال الإسرائيلي توفير سبل رادعة في قطاع والضفة الغربية ليمنع حركة حماس من الاستمرار في نشاطها على الجدار.

وعن شكل الحل قالت الصحيفة العبرية:

العبء لا يجب أن يكون على المستوى الأمني فقط، يجب أن  يكون دور للقيادة السياسية الإسرائيلية أيضاً  التي يجب أن تجد وسائل لتهدئة حماس، وهذا يتطلب نشاطًا سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وكل هذه القضايا غير مفعلة في هذه المرحلة، ومن الأفضل لمجلس الوزراء الإسرائيلي أن يخصص وقتًا ليس للحلول التكتيكية فقط مثل اجتماعه الأخير، بل عليه مناقشة حلول استراتيجية حقيقية  قبل أن تخرج الأحداث عن السيطرة وتجر الأطراف إلى تصعيد غير مرغوب فيه.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=82033

تعليقات

آخر الأخبار