الشريط الأخباري

“قافلة فلسطين البرية”: هدفنا فتح ممر دائم للمساعدات نحو فلسطين كلها

مدار نيوز، نشر بـ 2026/08/04 الساعة 1:26 مساءً

مدار نيوز \

أكد عضو مجلس إدارة “قافلة فلسطين”، داوود داشكيران، أن الهدف من القافلة البرية التي تشق طريقها من قلب أوروبا نحو حدود فلسطين يتجاوز إيصال مساعدات غذائية وإغاثية مؤقتة، إلى العمل على فتح ممر إنساني دائم يضمن وصول المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى الفلسطينيين بصورة مستمرة ومن دون عوائق.

وأوضح داشكيران، في تصريحات صحفية، أن رسالة القافلة لا تقتصر على قطاع غزة، بل تشمل فلسطين بأكملها، في ظل ما يواجهه الفلسطينيون في كل من قطاع غزة والضفة الغربية من أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة.

وقال إن اختيار اسم “قافلة فلسطين” جاء ليعكس هذه الرؤية، مؤكدا أن “القضية هي فلسطين كلها، أرضا وشعبا وحقوقا وكرامة، وإن كانت غزة اليوم تعيش أشد فصول الكارثة الإنسانية”.

وتأتي القافلة في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدا متواصلا، إذ لا يزال قطاع غزة يعاني من تداعيات الحرب والحصار الإسرائيلي المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، في حين تتصاعد العمليات العسكرية والاعتداءات في الضفة الغربية على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

ويرى منظمو القافلة أن هذا التوسع في دائرة الاستهداف، من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، كان أحد الأسباب الرئيسية لاعتماد اسم “قافلة فلسطين”، في رسالة تؤكد شمولية التحرك الإنساني وعدم اقتصاره على منطقة بعينها.

وأشار داشكيران إلى أن المبادرة تمثل امتدادا لجهود التضامن المدني الدولية التي شهدتها السنوات الأخيرة، موضحًا أنها تأتي بعد سلسلة من المبادرات الهادفة إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، من أبرزها “أسطول الصمود العالمي”، الذي انطلق في عدة رحلات بحرية خلال عامي 2025 و2026، قبل أن تعترضه إسرائيل وتعتقل مئات المشاركين فيه، إضافة إلى “المسيرة العالمية إلى غزة” التي حاول خلالها متضامنون من عشرات الدول الوصول إلى القطاع سيرا على الأقدام عبر معبر رفح في منتصف عام 2025.

وأضاف أن اختيار مدينة سربرنيتسا، شرقي البوسنة والهرسك، نقطة لانطلاق القافلة في 26 تموز/يوليو الماضي، لم يكن مصادفة، بل يحمل دلالة رمزية، باعتبار المدينة ارتبطت في الذاكرة العالمية بالإبادة الجماعية التي وقعت عام 1995، في محاولة لتسليط الضوء على ما يصفه منظمو القافلة بالمأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.

وتعكس المشاركة الواسعة في القافلة حجم التضامن الشعبي الدولي مع الفلسطينيين، إذ من المقرر أن يشارك فيها نحو ألف متضامن من أوروبا ومنطقة البلقان والشرق الأوسط، إلى جانب مشاركين من مناطق أخرى حول العالم.

وكشف داشكيران أن القافلة تضم متطوعين من تركيا والبوسنة والهرسك وألمانيا وهولندا وفرنسا وألبانيا والجزائر وتونس والمغرب والعراق والأردن وفلسطين، بالإضافة إلى متضامنين من دول أخرى.

وأوضح أن القافلة تتألف حاليا من 12 حافلة وعشرات المركبات، مع توقعات بارتفاع هذا العدد خلال الأيام المقبلة مع انضمام مشاركين جدد، في إطار مسعى المنظمين لتعزيز الحضور الشعبي والدولي للمبادرة حتى وصولها إلى وجهتها.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=363303

تعليقات

آخر الأخبار