وقال مصدر أمني لصحيفة الجريدة الكويتية، إن فرقة خاصة من إدارة مباحث بمنطقة حولي عملت على رصد تحركات المتهم، وهو وافد أردني بالعقد الثالث من عمره، من خلال الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة في البنك بالرغم من أنه كان متنكراً بملابس نسائية إلا أن رجال المباحث توصلوا ومن خلال مصادرهم السرية إلى هويته، وتمت مداهمة شقة أحد أقاربه التي كان يختبئ بها في منطقة حولي.
وأضاف المصدر أن المتهم اعترف تفصيلياً لرجال المباحث بارتكاب الواقعة، وأرشد عن المبلغ الذي تمكن من سرقته، والذي كان يخفيه في مقر سكنه بمنطقة النقرة.
كما أشار المصدر إلى أن المتهم اعترف لرجال المباحث بأنه خطط على مدى أسبوع كامل لتنفيذ الجريمة، وكان يراقب الحركة أمام البنك، واستغل ضعف الحركة بمناسبة يوم عاشوراء ونفذ جريمته بعد أن اشترى الملابس النسائية من أحد الأسواق الشعبية في منطقة النقرة، وكذلك اشترى المسدس اللعبة من أحد البقالات، موضحاً أن المتهم أبلغ رجال المباحث أنه وبعد إتمام الجريمة فرَّ جرياً على الأقدام بين البنايات السكنية ومن ثم استقل سيارة أجرة جوالة للتوجه إلى منزله.
وقام المتهم بتمثيل جريمته مبيناً أنه قام برمي «المسدس اللعبة» الذي استخدمه في الجريمة بين البنايات أثناء هروبه.
وأظهر قبل أيام مقطعُ فيديو سطواً مسلحاً على فرع بنك الخليج، في شارع ابن خلدون بمنطقة حولي بالكويت.
ودخل الجاني البنك مرتدياً عباية ونقاباً، حسب الفيديو، الذي تداولته مواقع كويتية، وبيده سلاح تبين أنه غير حقيقي.
وطالب الجاني بتسليمه النقود في البنك، وإلا أطلق النار وفجر نفسه، وقد فرّ سارقاً مبلغ 4500 دينار.
ونقلت وسائل إعلام كويتية أن مرتكب السطو المسلح هدد موظفي البنك قائلاً: أدوني الفلوس واللي يلحئني حفجّر نفسي.
وتعد حادثة اليوم هي السرقة الثانية لبنك الخليج، حيث تمت قبل ما يقارب 20 سنة سرقة مبلغ 320 ألف دينار من فرع مجمع البنوك في الشويخ الصناعية.



