الشريط الأخباري

جنود الاحتلال يلعبون “البوبجي” في رام الله \ علي دراغمة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/12/11 الساعة 1:42 مساءً
نابلس \  جيش الاحتلال يقتحم المدن الفلسطينية كل ليلة بلا استثناء ومنها رام الله ..و في صباح كل يوم يتصدر نشرات الاخبار  خبر الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية.

لكن ..

في اخر مره اقتحم جيش الاحتلال نابلس للبحث عن مطلوب في النهار كان ذلك قبل نحو 8 شهور ..حينها خرج شبان المدينة وتصدوا للجيش واخرج تحت ضغط قوة الشارع ..حينها اصيب عشرات الشبان بالرصاص الحي واستشهد احد الشبان اثناء التصدي للقوة العسكرية …والملفت ان الشاب المطلوب قيل في حينه انه كان في المواجهات وسط الشبان يلقي الحجارة على اليات الجيش.

كلنا نذكر كيف كانت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى وسيارات الاجرة تنقل الشبان من شرق وغرب المدينة الى مكان المواجهات في الجبل الشمالي من اجل التصدي للقوة العسكرية حتى اصبح عدد الشبان بالآلاف، وقد استغرب البعض من تصرف الشبان “الوطني” ومن هذه الارادة الجبارة وقالوا ” من اين جاء كل هذا العدد من  الشبان وكيف تجمعوا وشكلوا حالة ندر مثيلها الا في الانتفاضات السالفة .

الجديد ان جيش الاحتلال اقتحم رام الله في النهار ..و تصدى له الشبان، ولكن لم يحصل نفس حجم الرد الذي وقع في نابلس، لذلك بدى وكأنه اقتحام مريح للجيش  ولا يشكل خطرا على الجنود الذين انتشروا حتى خارج الياتهم العسكرية.

وعليه ..

كل التحليلات تبقى مجرد كلام في الهواء ..جيش الاحتلال دخل رام الله وتم التصدي له، ولكن على شبكات التواصل الاجتماعي هذه المره كان اكثر ، ولم يصاب احد حتى المركبات العسكرية خرجت نظيفة بالكامل، اما الجنود فقد وصفهم الصحفي حسام عز الدين مراسل الوكالة الفرنسية على صفحته ” فيسبوك” كمن كان يلعب لعبة ” البوبجي” في اشارة الى ارتياح الجنود في الانتشار الميداني حتى وصلوا الى وكالة وفا الرسمية وسط رام الله، حيث ارهبوا الصحفيين العاملين فيها .

…عاشت الاجهزة التي اتخذت لها اماكن تموضع في مقراتها ..عاشت الفصائل الوطنية والاسلامية واليسارية التي قام الزعماء فيها بالتحليل العسكري والسياسي على الشاشات والصفحات ..عاشت شبكات التواصل الاجتماعي التي تصدت للقوة الغازية، قبل واثناء وبعد خروج غزاة ” البوبجي”.

خلونا نرجع لموضوعنا ..هو شو صار في قانون الضمان وقانون القضاء وقانون الاخطاء الطبية والجرائم الالكترونية ..يا رب يطلع قانون ممنوع لعب “البوبجي” في رام الله .

بجرب في صوتي

رابط قصير:
https://madar.news/?p=115105

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار