يافعو الأغوار يسردون حكايات حصارهم
طوباس-مدار نيوز: نظمت وزارة الإعلام وهيئة التوجيه السياسي والوطني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية ورشة كتابة تفاعلية لطلبة مدرسة بردلا الثانوية المختلطة.
وسرد يافعون حكايات من الأغوار لخصت واقع الحياة، وتتبعت الاستيطان والتعطيش، ورصدت قصصًا تاريخية، ووثقت الطبيعة والتنوع الحيوي.
وكتب محمد نواف: نعيش على وقع الألغام الأرضية، ونحاط بمناطق تدريب مفتوحة، ونخشى الصعود إلى الجبال المحيطة، ونسمع عن قصص رعاة ومزارعين فقدوا حياتهم منها.
وبث توفيق صوافطة، وخالد دراغمة، وأحمد سليمان، وعبد الناصر جمال، وأحمد اشرف: نلازم في الأغوار الجفاف، الذي سببه الاحتلال، فهو ينهب منذ عقود سر حياتنا، ويتحكم بما يدخل جوفنا، ويروي حقولنا، أما المستعمرات فتسرق المياه كيفما يحلو لها، وحتى عين الساكوت القريبة، والحمة المجاورة لنا لا تتمتع بحريتها.
وخط قيس عدنان، ويزن صوافطة: محرمون هنا من جبالنا كجباريس وإبزيق، ولا نتحرك بحرية في سهولنا، والكثير من أراضينا منهوبة كما في قاعون، وتسير الماء من تحت أقدامنا ولا تبل ريقنا، ونمنع من قطف نباتات الأرض كالعكوب، ومع هذا كله لن نرحل، فهنا البيت واللحد.
وقال يزن جميل ونور الدين صوافطة: محاطون بسهل قاعون، ووادي سليمان، وخربة إبزيق، والساكوت، والحمة، وعين البيضاء، وقريبون من المالح والفارسية وعين الحلوة، وكلها مناطق تخطف الأبصار، وخاصة في مواسم الربيع، لكنها ساحة حرب.
وكتب يزن جمال فقهاء: أنا من كردلا، في قريتنا الصغيرة ممنوعون منذ زمن بعيد بالبناء، أسسنا قبل سنوات لمسجد، واقتحم الاحتلال القرية ودمره أمام أعيننا، ومع كل محاولة لبناء أي شيء يتم الهدم بلمح البصر.
وسبقت الورشة نقاشات قدمها المفوض السياسي والوطني العقيد محمد العابد ومنسق وزارة الإعلام عبد الباسط خلف، حول أحداث تاريخية وشخصيات فلسطينية تركت بصمتها في الأغوار وفلسطين، وعرفت بنضالاتها، بالتزامن مع السنوية (31) لانتفاضة الحجارة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=115261



