الشريط الأخباري

أشرف وصالح ومجد وحمدان….. لكل شهيد حكاية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/12/13 الساعة 10:05 مساءً

مدار نيوز/نور حميدان/ أشرف وصالح ومجد شبان بعمر الورد…  إغتالتهم رصاصات إحتلال لا يرحم في نابلس ورام الله والقدس… فرصاصه لم يرحم أيضاً حمدان الرجل الستيني….

هو الإحتلال يستمر بإرتكاب أبشع الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني… ولا يكل ولا يمل…

فبماذا كان يفكر أشرف قبل أن ينام؟؟… وأي شعور كان بداخله قبل سماع صوت الرصاص؟؟؟. أشرف إحتضنه منزل بمخيم عسكر بمدينة نابلس… فبعد 67 يوما من المطاردة.. إرتقى أشرف نعالوة شهيدا.

قاوم أشرف حتى الرمق الاخير، وإستشهد في غرفة صغيرة، طرزت بالرصاص من كل جوانبها، فرحل وترك خلفه دمه المنثور في كل الزوايا.

وحدة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتالت الشاب أشرف نعالوة، من ضاحية شويكة شمال طولكرم، في مخيم عسكر الجديد.

وسط إطلاق كثيف للنار، اقتحم الاحتلال المخيم وحاصر منزلا كان يحتضن الشهيد نعالوة… فعشرات الطلقات النارية داخل احدى غرف المنزل… نثرت دم الشهيد نعالوة في الغرفة…. الاحتلال منع طواقم الهلال الاحمر من الوصول إلى المكان، وجرى احتجاز الجثمان.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان خلال عملية الاغتيال من محيط العملية. وهم الشقيقان رائد وأمجد بشكار، وفوزي بشكار، وعنان بشكار.

وانطلقت مسيرة عفوية في طولكرم فور سماع النبأ، طالب المشاركون فيها بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ونددوا بالجريمة البشعة.

يذكر أن الاحتلال يتهم الشهيد نعالوة بتنفيذ عملية إطلاق نار في مستوطنة “بركان” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ليلة صعبة شهدتها بلدة كوبر في رام الله أيضاُ…. حيث رحل الشهيد صالح عمر البرغوثي (29 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

حيث كانت قد اختطفت قوات خاصة إسرائيلية البرغوثي، الليلة الماضية، بعد إطلاق النار صوب مركبته العمومية عند مروره من شارع سردا باتجاه كوبر، فيما أبلغت سلطات الاحتلال رسميا عن استشهاده لاحقا.

لم تكتفي قوات الاحتلال بعد بجرائمها… حيث توجهت الى بلدة كوبر بأعداد كبيرة، نحو منزل الشهيد البرغوثي، لاقتحامه….. وأخرجت والده واثنين من اخوته وكافة الشبان من المنزل، وأبقت داخله النساء وعددا آخر ممن كانوا قد حضروا مسبقا، وبدأت بتفتيش محتوياته بشكل دقيق….. ودارت مواجهات عنيفة في محيط المنزل ووسط القرية، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المواطنيين……

جيش الاحتلال قال إن البرغوثي كان أحد منفذي عملية عوفرا التي أصيب خلالها عدد من المستوطنين، مضيفاً أنه جرى اعتقال بقية أفراد الخلية في عدة مناطق برام الله.

ترك البرغوثي خلفه زوجة ترعى طفلهما قيس ابن الأربع سنوات، الطفل الذي احتضن صورة والده صباح اليوم وابتسم قائلاً: سلامتك بابا ترجعلنا بالسلامة…

بدم بارد أعدم الإحتلال أشرف وصالح…. لم يكتفي بعد…. وأعدم الشاب مجد جمال مطير من مخيم قلنديا شمال القدس، برصاصه القاتل… في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

حيث أطلقت قوات الاحتلال بين 10-12 رصاصة على الشاب مطير، وتركته ينزف لنحو 40 دقيقة قبل أن يرتقي شهيدا، بزعم طعنه عنصرين من جنود الاحتلال.

ومنع الاحتلال الصحفيين من الاقتراب من المنطقة التي تم فرض حصار عسكري في محيطها.

قوات الاحتلال أغلقت أيضاً المسجد الأقصى المبارك ومنعت المواطنين من دخوله لأداء صلاة الفجر، ما اضطرهم للصلاة في الشوارع القريبة من الأقصى في أجواء عاصفة وباردة وماطرة……

وبعد كل هذه الجرائم البشعة لتي إرتكبها جيش الإحتلال خلال ليلة واحدة…

نقلت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية  ظهر اليوم… أن ثلاثة جنود اسرائيليون قتلوا، وذلك بعد عملية إطلاق نار على مدخل مستوطنة “جفعات هآساف” قرب رام الله.

ووفق الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترجل شاب من مركبة وأطلق النار على موقف للحافلات تواجد فيه جنود إسرائيليين ومستوطنين، وبعد إطلاق النار عاد للمركبة التي فرت من المكان.

مباشرة بعد العملية بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية بعدد من الوحدات، وفرض طوق شامل على مدينة رام الله، ويجري عمليات تفتيش دقيقة للداخلين والخارجين من المدينة.

إنتفض الشعب الفلسطيني بأكمله في كل محافظات الوطن لأبنائه الشهداء…. الأمر الذي أدى إلى إندلاع المواجهات مع الاحتلال ووقوع إصابات في صفوف المواطنيين….

والاحتلال بدأ يتخبط …..

واستشهد الرجل الستيني حمدان توفيق العارضة من بلدة عرابة في المنطقة الصناعية بمدينة البيرة.

انزلقت مركبته على الطريق، واطلق جنود الاحتلال النار عليه، واستشهد لاحقا، ومنع الاحتلال الطواقم الطبية والهلال الأحمر من الوصول إليه، لتقديم العلاج له. زاعماُ أن حمدان حاول دهس جنود!!!

وأظهر شريط فيديو بثته مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطن من مسافة قريبة جدا.

حمدان أب لخمسة أفراد، أعدمه الاحتلال لان مركبته انزلقت على الطريق…

في أعقاب العملية التي نفذها فلسطينيون شرق مدينة البيرة، وأدت إلى مقتل 3 جنود، وإصابة جندي بجراح حرجة، اجتاحت قوات الاحتلال أجزاء واسعة من منطقة شرق البيرة.. وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال عن فرض حصار شامل على مدن البيرة ورام الله وبيتونيا، في أعقاب العملية، ونصبت قوات الاحتلال عشرات الحواجز العسكرية، وأغلقت معظم مداخل مدن الضفة الغربية… كما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى مدينة البيرة، للبحث عن منفذي العملية.

هذه الليلة، كانت ثقيلة على فلسطين، ولكل شهيد من الشهداء حكاية…… فالقلب عندما يسمع بحكاية الشهيد يرتجف ألماً وقهراً……..

رابط قصير:
https://madar.news/?p=115467

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار