الشريط الأخباري

التواريخ الفلسطينية المتفجرة التي على الأبواب

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/21 الساعة 9:02 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 21-3-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تحت عنوان “على خلفية التوتر في غزة والضفة الغربية، التواريخ المتفجرة القادمة”: “على خلفية المواجهات في المسجد الأقصى، والوضع الاقتصادي المتردي في الضفة الغربية، والتوتر في قطاع غزة، تنتظر على الأبواب أيام تعتبر مناسبات وطنية للفلسطينيين، يوم الأرض، يوم النكسة، ويوم النكبة، كلها تشكل دوافع للتصعيد”.

وتابعت يديعوت أحرنوت: ما بين آذار وحزيران يحيي الفلسطينيون عدداً من المناسبات الوطنية الجدية، معظمها تترافقة مع مواجهات في مناطق الاحتكال مع الجيش الإسرائيلي، وعلى خلفية التوتر في المواقع المختلفة، والحالة الاقتصادية المتردية ستفود لانفجار وتوتر أكثر هذا العام مما كان في السابق.

في الضفة الغربية تتزايد احتمالات وقوع عمليات بتشجيع ودعم من حركة حماس، أمس قتل فلسطيني وجرح ثلاثة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم، وأول أمس قتل فلسطينيان بنيران الجيش الإسرائيلي، وبعد أن صدمت جرافة عسكرية مركبتهم بالقرب من قبر يوسف في مدينة نابلس بحجة إلقاء عبوات على جود الجيش الإسرائيلي.

وفي القدس أزمة باب الرحمة لازالت بعيدة عن الحل، والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يحتجون ضد مصلحة السجون الإسرائيلية لسعيها منع الاتصالات الخلوية من داخل المعتقلات، ومن الجهة الأخرى حركة حماس تصعد في مسيرات العودة على طول الجدار على حدود قطاع غزة، وتصعد من عمليات العنف التي ترد عليها “إسرائيل” بقوة.

30 مارس، يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض، والذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة على حدود قطاع غزة، وفي هذا اليوم متوقع أن يشارك عدد كبير من المتظاهرين، ومن المتوقع أن يكون هناك مستوى متزايد من العنف في مناطق الاحتكاك المختلفة، كما تأمل حماس أن تتفاعل الضفة الغربية مع الدعوات للمظاهرات في يوم الأرض.

يوم 17 نيسان، يحيي الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني، في هذا اليوم يتضامن الفلسطينيون مع الأسرى الفلسطينيين الأمنيين في السجون الإسرائيلية، إلا أنه في 17 نيسان لا تخرج مظاهرات لمناطف الاحتكال، بل تكون مراسم داخل المدن الفلسطينية، إلا أن الذكرى هذا العام تأتي في ظل الاحتجاجات داخل المعتقلات الإسرائيلية، قبل أيام فقط قام أسرى حماس بإحراق 14 زنزانة في معتقل ريمون.

في ال 5 من أيار، متوقع أن يبدأ شهر رمضان، وهذا الشهر في العادة يشهد تنفيذ عدد من العمليات من قبل جهات سمتها الصحيفة بالمتطرفة بسبب تقرب الناس أكثر من الدين، وفي ال 15 من أيار يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة، والتي تمثل رحيل الانتداب البريطاني، وقيام الدولة اليهودية في العام 1948.

ذكرى النكبة في العادة ترافقها مراسم ومظاهرات ومواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق الاحتكال في الضفة الغربية، وخصوصية هذا العام أن المناسبة تأتي في ظل التوتر في قطاع غزة، وذكرى مرور عام على المواجهات على حدود قطاع غزة في ذكرى مسيرات العودة، وكانت ذكرى التكبة من أكثر الأيام عنفاً  خلال مسيرات العودة، حيث قتل بنيران الجيش الإسرائيلي في ذلك اليوم 60 فلسطينياً وجرح حوالي ال 1000.

في ال 5 من حزيران يكون يوم النكسة، وهو يوم حرب الأيام الستة، وتترافق مع هذا اليوم مظاهرات ومواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع الاحتكاك، في ذكرى النكسة العام الماضي الجيش الإسرائيلي استعد بقوات كبيرة على حدود قطاع غزة، وشارك حوالي 10000 فلسطيني في التظاهرات على حدود غزة في ذلك اليوم، وقتل أربعة فلسطينيين يومها.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=129167

تعليقات

آخر الأخبار