الشريط الأخباري

الخطوات التي يمكن أن تتخذها السلطة الفلسطينية رداً على السياسة الإسرائيلية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/07/23 الساعة 11:21 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 24-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة:  كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: ” قيادة السلطة الفلسطينية ستعقد خلال هذا الأسبوع اجتماعاً وصف بالحاسم، وذلك على خلفية هدم المنازل الفلسطينية في صور باهر، وعلى جدول الأعمال، وقف التنسيق الأمني، سحب الاعتراف بإسرائيل، والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي”.

الاجتماع من المتوقع أن يكون يوم الخميس، ويهدف لإعادة تشكيل العلاقة بين السلطة الفلسطينية  والجانب الإسرائيلي، في مكتب الرئيس أبو مازن وصفوا الاجتماع القادم ب “نقطة تحول”.

نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني قال:” في أعقاب التحديات الكبيرة والمستمرة من جانب إسرائيل، والتي تشمل احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني المدمر، وهدم منازل الفلسطينيين، دعا الرئيس أبو مازن لاجتماع  عاجل ستتخذ فيه قرارات مهمة رداً على هذه التحديات”.

وعن طبيعة القرارات المحتملة للسلطة الفلسطينية كتبت الصحيفة العبرية: القرارات إن اتخذت بالفعل ستكون فقط على يد الرئيس أبو مازن نفسه، وفي يد السلطة الفلسطينية العديد من الخطوات التي يمكن أن تهدد “إسرائيل” بها، أو تخلق أمامها الصعوبات.

من هذه الخطوات وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، أو تخفيض مستواه على الأقل، ومثل هذا القرار اتخذ أيام أزمة البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى، حينها جمد التنسيق الأمني جزئياً، وعاد لشكله الطبيعي بعد أسابيع.

والجدير ذكره أن منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت عبر مؤسساتها مرات عديدة عن وقف التنسيق الأمني مع “إسرائيل”، إلا أن هذه القرارات بقيت مجرد إعلانات، وعلى الأرض استمر التنسيق الأمني على حاله.

وتابعت يديعوت أحرنوت، خطوة أخرى يمكن أن تقوم بها السلطة الفلسطينية وهي سحب الاعتراف ب “إسرائيل” مادامت لا تعترف بالدولة الفلسطينية التي اعترف بها في الأمم المتحدة، ومثل هذا القرار يمكن أن يبقى مجرد إعلان دون تطبيق على الأرض.

من الخطوات الأخرى التي يمكن أن تتخذها السلطة الفلسطينية هو الإعلان عن الانضمام لعدد من الاتفاقيات والمنظمات الدولية، إلى جانب الأداة الأخرى بيد الفلسطينيين وهي التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، خطوة قام بها الفلسطينيين في الماضي، إلا أن هذه الخطوة لم تأتي ثمارها بعد.

وعن الموقف الفلسطيني كتبت يديعوت أحرنوت: على الرغم من كل هذا، يجب عدم التقليل من حجم المرارة  والحالة المزاجية في رام الله التي قد تفاجئ الجانب الإسرائيلي، مثل رفض السلطة استلام أموال الضرائب منقوصة خلق حالة من القلق في “إسرائيل” من انهيار السلطة والذي سيقود لحالة من التصعيد  الأمني، واليوم الأربعاء سيلتقي أبو مازن الملك الأردني لمناقشة هذه القضايا معه.

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=144754

تعليقات

آخر الأخبار