واللا نيوز العبري: “خلية عملية عين عريك عملت رغم أنف الجيش والأمن الإسرائيلي”
مدار نيوز-نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة-29-9-2019: العملية التي قتلت فيها المستوطنة الإسرائيلية رينا شنيرب، وأصيب فيها أبيها وأحيها، وصفت منذ بداية التحقيقات بأنها عملية مُركبة بسبب طبيعتها ومكوناتها.
العملية احتاجت لتخطيط دقيق قبيل تنفيذها، والذي احتجاج أيضاً لتجهيز عبوة متفجرة وتشغيلها عن بعد، والقدرة على تشكيل خلية منظمة، وباشر العمل دون المقدرة على إفشالها، هذا على الرغم من إدعاء جهاز الشاباك الإسرائيليمنع مئات العمليات من أنواع مختلفة حسب تعبير الموقع العبري.
وتابع الموقع العبري، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي أقيمت في سنوات الستينات تعتبر تنظيم صعير قياساً بحركة حماس والجهاد الإسلامي، إلا أنه أثبت إن لديه القدرة على إقامة خلايا منظمة، لديها القدرة على تنفيذ عمليات صعبة، وأمين عام الجبهة أحمد سعدات البالغ من العمر 66 عاماً يقضي حكماً بالسجن 30 عاماً منذ العام 2008.
وعن الخلية نفسها كتب الموقع العبري، أسئلة صعبة كثيرة تطرح حول الخلية والعملية، من قام بتمويل العملية؟، وبما أن الحديث يدور عن خلية للجبهة الشعبية، هل هناك علاقة لقائد الجبهة من داخل المعتقل؟، وهل هناك أعضاء من الخلية، أو خلايا أخرى توجد في الميدان؟، وهل تلقت الخلية مساعدة من تظيمات أخرى؟، وماذا كان بنية الخلية العمل فيما لو لم يلقى القبض عليها؟.
اعتقال أعضاء من الخلية التي نفذت العملية مؤشر على حل الجزء المُركب من العملية، ويطرح سؤال مهم حول دور قائد الخلية سامر عربيد في تنفيذ العملية، عربيد من سكان مدينة رام الله، عمره 44 عاماً، وهو حالة شاذة بالنسبة لعمره، ولكن مراجعة ماضيه الذي اعتقل خلاله عدة مرات، معروف بخبرته في تصنيع العبوات، وفي الانتفاضة الفلسطينية الثانية تصرف كملاحق من أجهزة الأمن الإسرائيلية.
وعن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قال الموقع العبري، كون قائد الخلية سامر عربيد وعضو آخر في الخلية يزن مغامس يسكنون في مدينة رام الله، يظهر الأمر وجود فجوة استخبارية لدى أجهزة الأمن الفلسطينية التي تعمل على منع وقوع عمليات من أنواع مختلفة، وخاصة في مجال أمني موجود تحت سيطرتها، مما يشير إلى نوعية الخلية، ودرجة تنظيمها.
وعن أعضاء الخلية كتب موقع واللا نيوز العبري، الناشط الرفيع في الخلية هو قاسم شبلي، 25 عاماً، من سكان قرية كوبر والتي خرج منها منفذون كثر لعمليات، ومنها عائلة البرغوثي التابعة لحركة حماس، قاسم كان المسؤول عن تجهيز العبوة الناسفة، وعن تجهيز عبوة أخرى، في إطار التحضير لعملية أخرى، العبوة سلمت للشباك، لكنها أشارت لخبرة نوعية للمنظمة في تجهيز المتفجرات.
العضو الأصغر في الخلية هو نظام محمد البالغ من العمر 21 عاماً، هو ناشط في الجبهة الشعبية في جامعة بير زيت- الذراع الطلابي، وهي المنظمة الأكبر التي تعتبر مخزون لتجنيد نشطاء عسكريين، حيث ادعى جهاز الشاباك أن الشطاء الاجتماعيين يمرون بعدة مراجل قبل الوصول للعمل العسكري.
وتابع الموقع العبري عن خلية الجبهة الشعبية بالقول، خلية الجبهة الشعبية مؤشر على التحدي الذي يواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حتى من قبل منظمات صغيرة اختفت عن الساحة، ورغم ذلك مستمرة في العمل من أجل إقامة خلايا عسكرية منظمة، ويسعون لتنفيذ العمليات ليس فقط لخدمة أهداف التنظيم، بل لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وبذلك تجمع قواها بشكل أكبر أمام السلطة الفلسطينية بشكل عام.
وعن التقديرات الإسرائيلية للمرحلة القادمة قال الموقع العبري، التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن المرحلة القادمة ستكون حساسة ومتفجرة، ليس فقط بسبب الاحتكاكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بل بسبب العمليات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع اقتراب موعد نشر تفاصيل صفقة القرن، واستمرار الوساطة بين الإسرائيليين وحماس التي يقوم بها الجانب المصري من أجل التوصل لاتفاق تهدئة، بالإضافة لقضية الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية التي تعلو للعناوين بين الفينة والأخرى.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=152277



