محلل إسرائيلي: سياسي لا تعرفونه يعدو باتجاه كرسي أبو مازن ..!!
مدار نيوز- نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 14-4-2020: مرّة أخرى عادت الصحافة الإسرائيلية تتحدث عن خلفاء محتملين للرئيس أبو مازن، هذه المرّة على لسان يهودا يعاري، المحلل السياسي للقناة 12 العبرية، والذي كتب على الموقع الإلكتروني للقناة تحت عنوان:” سياسي لا تعرفونه يعدو باتجاه كرسي أبو مازن”. 
وجاء في تحليل يعاري:” هناك سياسي واحد في المحيط، لا تعلمون عنه الكثير، والذي بالفعل يركب على الكورونا في الطريق لموقع القيادة، يناور ببراعة بين الفصائل المتنافسة، يحقق نتائج رائعة في الاستطلاعات، أداء مؤثر في خطاباته، لا، هذا ليس بيبي، الاسم هو محمد اشتيه”.
أبو مازن البالغ من العمر 83 عاماً يقضي فترة الكورونا في العزل، حتى حفيده المحبوب العائد من بريطانيا رفض أن يلتقيه، عبر الهاتف يحاول تجنيد الأموال لكي لا تصل السلطة الفلسطينية لحد الإفلاس، وفي محاولة لوصف الرئيس الفلسطيني في هذه المرحلة ادعى الصحفي الإسرائيلي، أصبح أكثر شكاً، ومزاجيه أكثر من السابق، ولم بعد صبوراً.
وعن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه كتب يهودا يعاري، يراقب أبو مازن رجلاً قفز قبل عام لمنصب رئيس الوزراء، يعمل بنشاط كرئيس أركان حرب ضد الفيروس، من أجل أن يتسلم كرسيه في اليوم الذي لن يستطيع الجلوس عليه.
وتابع المحلل الإسرائيلي، أبو مازن غاضب لأنه شق الطريق لمحمد اشتيه، وهو من وضعه في الظل، عندما يعقد محمد اشتيه البالغ من العمر62 عاماً مؤتمراً صحفياً للتفاخر بأعماله، يستعجل أبو مازن إلقاء خطاب من منزله، عندما أوقف اشتيه محافظ طولكرم بسبب إغلاق فرضه على المدينة بناء على قرار شخصي، أبو مازن ألغى القرار.
استطلاع للرأي العام أجراه مركز “أوراد” في رام الله أظهر تأيد غير مسبوق لمحمد اشتيه، ولم تقل نسبة التأييد عن 82%، وأبو مازن نفسه لا يستطيع أن يحلم بمثل هذه الأرقام حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي.
محمد اشتيه دائماً شغل مناصب في المستوى الثاني أو الثالث، لدى ياسر عرفات، ولدى أبو مازن أيضاً، اقتصادي في مهنته، في السابق كان عاملاً على القضايا الفنية، بما فذ ذلك جولات مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، يعتبر شخصية فعاله ومؤدبة وبليغة، وشخص يمكن الاعتماد عليه، إلا أنه لا يحظى بقاعدة شعبية، لا يوجد لديه قوة ونفوذ داخل حركة فتح، ولا بين الجماعات المسلحة للتنظيم.
ضعفه هذا حسب تعبير المحلل الإسرائيلي، جعله الأحب للفصيل الأقوى في هذه المرحلة، والذي يستعد لمرحلة الخلافة، الشراكة بين وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ البالغ من العمر60 عاماً، والجنرال ماجد فرج البالغ من العمر 56 عاماً، هم من بادروا للتوصية به كرئيس حكومة، وهم من يساعدوه الآن لمواجهة الكورونا.
وعن حسين الشيخ وماجد فرج قال المحلل الإسرائيلي، مهم التذكير أن حسين الشيخ وماجد فرج يمسكون وبشكل مطلق شبكة العلاقات المركبة مع “إسرائيل”، لهذا لهم الكثير من التأثير في السلطة الفلسطينية، وعلى الجمهور الفلسطيني، والكل يحتاج رضاهم، الجترال ماجد فرج يتعافى الآن من عملية قلب معقدة، إلا أن له السلطة على 30 ألف مسلح حسب إدعاء يعاري.
الاثنان (فرج والشيخ) وفروا كل الأدوات لمحمد اشتيه لمحاربة الكورونا، حسين الشيخ يهتم بأمر الخزينة، وحصل حتى الآن على 120 مليون شيكل من الجانب الإسرائيلي، وفرج أرسل قواته من أجل فرض الإغلاق، ولمناطق يمنع الجيش الإسرائيلي وصول القوات الفلسطينية إليها، بما فيها شرقي القدس.
قام بتنظيم 400 لجنة طوارئ من شبيبة فتح، والذين أقاموا حواجز على الطرقات، والمساعدة في تقديم الخدمات الأساسية في القرى والمخيمات، كل هذا من أجل الوصول للسيطرة الكاملة، ومحاصرة الفصائل الأخرى المنافسة، ومحمد اشتيه يركز حهده على قيادة العداء ل “إسرائيل”.
وعن التحالفات على الساحة الفلسطينية ادعى المحلل الإسرائيلي، من الجهة الأخرى هناك تحالف جبريل الرجوب البالغ من العمر 66 عاماً، وتوفيق الطيراوي البالغ من العمر 72 عاماُ، تحالف يحظى في الدعم من منطقة جبل الخليل،والجماعات المسلحة في مخيمات نابلس ورام الله، إلا أنهم يفتقدون للموارد، يعني لا بنادق ولا مال كالمجموعة المحيطة بشتيه.
بالإضافة لشتيه، من المرشحين لخلافة أبو مازن هو ابن أخت ياسر عرفات ناصر القدوة ابن ال 69 عاماً، وكذلك الأمر هناك محمد دحلان البالغ من العمر 59 عاماً، والذي أبعد في العام 2011، له علاقات مع الطيراوي، ووزع هنا وهناك أموال من أمير أبو ظبي، لكنه لم يستطع أن يشتري لنفسه تأييد جدي في الضفة الغربية.
وتابع يهودا يعاري، محمود العالول البالغ من العمر 70 عاماً، والذي عينه أبو مازن نائباً له في حركة فتح، يراقب هو الآخر سير الأمور، هذا “الإرهابي المخضرم” حسب تعبير المحلل الإسرائيلي، يأمل أن يكون المرشح الذي يجمع عليه الشباب ،وأن يكون شخص توافقي، ولكن دعم نابلس وحدها غير كافي له.
وعن مروان البرغوثي قال المحلل الإسرائيلي، على الهامش، ومن خلف المرشحين، والذي يعتقد بعض الإسرائيليين البسطاء إنه سيكون “مانديلا فلسطين”، هو مروان البرغوثي البالغ من العمر 61 عاماً، وبعد 20 عاماً في سجن هداريم لازال لديه شعبيه، إلا أن حلفائه في الخارج فقدوا غالبية التأييد، وتم تحجيمهم داخل حركة فتح.
وختم المحلل الإسرائيلي القراءة للوضع الداخلي الفلسطيني المتعلق بخلافة الرئيس أبو مازن بالقول:” إن لم يتم إقالته على يد أبو مازن، برجاء حفظ هذا الاسم محمد اشتيه”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=172649



