الشريط الأخباري

أبوالغيط: مبادرة السلام العربية لا تزال الخطة الأساسية للسلام مع إسرائيل

مدار نيوز، نشر بـ 2020/08/22 الساعة 3:44 مساءً

مدارنيوز:أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط اليوم السبت، أن مبادرة السلام العربية ما تزال الخطة الأساسية لتحقيق السلام العربي الإسرائيلي، وذلك عقب أيام من إعلان الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل تطبيع العلاقات الثنائية.

وقال أبوالغيط، في بيان إن “القضية الفلسطينية كانت وما تزال محل إجماع عربي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو الغاية الأكيدة التي تسعى لأجلها كافة الدول العربية دون استثناء”.

وأضاف أنه “استخلص من جملة اتصالات عربية أجراها خلال الأيام الماضية أن خطة السلام التي تضمنتها مبادرة السلام العربية المعتمدة في العام 2002، وتقوم على مفاهيم متفق عليها عربياً، ما تزال هي الخطة الأساس التي تستند اليها الرؤية العربية والفلسطينية لتحقيق السلام العربي الاسرائيلي”.

وأطلقت جامعة الدول العربية مبادرة السلام العربية في العام 2002 بموجب مقترح قدمته السعودية بغرض حل القضية الفلسطينية.

وتنص المبادرة على تطبيع الدول العربية والإسلامية علاقاتها مع إسرائيل بشرط انسحابها من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 1967 وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وتابع أبوالغيط، أن “السلام الحقيقي الدائم والعادل والشامل بكل عناصره يظل خياراً استراتيجياً للدول العربية.. والوصول إلى مرحلة علاقات سلام طبيعية شاملة وكاملة عربية إسرائيلية لن يتأتي إلا عند نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله واستعادة حقوقه المشروعة من خلال تطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وكاملة السيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وشدد على “وجود رفض عربي كامل ومجمع عليه لخطط الضم الإسرائيلية جملة وتفصيلاً، بغض النظر عن توقيت الإعلان عنها أو وضعها موضع التنفيذ، وكذا لأية اجراءات أو إعلانات أحادية تهدف الي تغيير وضعية الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي”، مذكرا في هذا السياق بعدم الاعتراف العربي بضم إسرائيل للقدس الشرقية المحتلة.

وأشار البيان إلى قرار مجلس الجامعة العربية في دورته غير العادية في أبريل الماضي، والذي اعتبر أن إقدام إسرائيل على تنفيذ مخططاتها بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة إنما يمثل جريمة حرب.

ولفت إلى أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري برئاسة فلسطين سيتناول مجدداً كافة الموضوعات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية خلال أعمال الدورة العادية المقرر عقدها في 9 سبتمبر المقبل عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في 13 أغسطس الجاري التوصل إلى اتفاق على “مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة” بين البلدين، مع إيقاف الدولة العبرية خطة ضم أراض فلسطينية، وذلك بوساطة أمريكية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=184488

تعليقات

آخر الأخبار