الضفة تشتعل: عشرات الإنذرات لعمليات في الضفة الغربية
مدار نيوز- نابلس 24-6-2023 – كتب محمد علان دراغمة: في أعقاب العملية بالقرب من مستوطنة عيلي، وأعمال الشغب التي قام بها المستوطنين كإنتفام على العملية، في المستوى العسكري الإسرائيلي استطاع إيصال رسالة للمستوى السياسي بأنه لا مكان لعملية عسكرية واسعة غير مستندة على معلومات استخبارية، حسب ما ذكرت القناة 13 العبرية.
وتابع المراسل العسكري للقناة ألون بن دافيد: المستوى العسكري الإسرائيلي يفضل العمليات العسكرية المعتمدة على المعلومات الإستخبارية، وعلى عمليات الدخول والخروج المركزة، وعلى عمليات جمع الأسلحة.
ومن أجل مواجهة شغب المستوطنين في الضفة الغربية اعتقل جهاز الشاباك الإسرائيلي أربعة مستوطنين، والذين قد يواجهون الاعتقال الإداري، حال لم توجه ضدهم لوائح اتهام.
القضية المركزية الآن حسب القناة العبرية، مواجهة ظاهرة انتشار السىلاح في الضفة الغربية، وهذا يتطلب الإغلاق الجيد للحدود الأردنية التي تعتبر المصدر لغالبية السلاح في فيها.
إلى جانب القيام بعمليات واسعة لجمع السلاح مما سيؤدي أيضاً لرفع أسعار الأسلحة، حيث يدور الحديث الآن عن عشرات آلاف قطع السلاح في الضقة الغربية، بالتالي الحل في جمعها ورفع سعرها الذي يعتبر منخفض في الضفة الغربية.
وعن التحذيرات من عمليات للمقااومة قال ألون: يوجد الآن بين يدي جهاز الشاباك قرابة (200) تحذير من عمليات مقاومة كرد انتقامي على أحداث الأسبوع الماضي، مع العلم أنه في يوم العملية قرب مستوطنة عيلي كان بين يدي جهاز الشاباك قرابة (180) تحذير من عمليات.
وعن عنف المستوطين قال بن دفيد: المسألة التي تستفيد منها إسرائيل أن غالبية الشعب الفلسطيني خلال ال (15) شهراً الماضية خارج دائرة المقاومة، ولكن عنف المستوطنين يُدخل المزيد من الفلسطينيين في دائرة المقاومة، والإشكالية أن فتية التلال وبقية المستوطنين يعروفون أن هناك من يدعمهم ومستعد للدفاع عنهم في الحكومة.
من جهته، مراسل القناة 13 العبرية للشؤون الفلسطينية حيزي سمنتوف قال: من جولة لي شمال الضفة الغربية، ووصلت فيها بالقرب من قرية عوريف التي خرج منها منفذي العملية قرب مستوطنة عيلي، شعرت بمدى التطرف في الشارع الفلسطيني حسب وصفه، وقناعتهم بشرعية عمليات المقاومة، ومنها العملية قرب مستوطنة عيلي.
في ظل تحريض حماس والجهاد الإسلامي، وفي ظل ما جرى في مخيم جنين، العملية القادمة للمقاومة الفلسطينية مسألة وقت فقطـ، قال مراسل القناة العبرية، وادعى أن أربعة خلايا مسلحة تعمل في مخيم جنين الآن تخطط لعمليات، أحدها تم اغتيالها الأسبوع الماضي بطائرة مسيرة بالقرب من جنين.
وادعى أيضاً أن مسلحين من مناطق مختلفة يأتون لمخيم جنين لمواجهة الجيش الإسرائيلي، ومن لم يأتي من المسلحين لمخيم جنين يحاول تنفيذ عمليات مقاومة في مناطق أخرى في الضفة الغربية.
وعن السلطة الفلسطينية ادعى أن: السلطة الفلسطينية لم تفقد السيادة على الأرض فقط، بل فقدت حتى تأثيرها الكلامي، ومن يستمع لشخصيات رفيعة من السلطة يعتقد إنه يستمع لشخصيات من حركة حماس، فهم يدينون الاقتحامات الإسرائيلية لمخيم جنين، يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على الأبرياء، وأدنوا قصف خلية المسلحين من الجو في جنين.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=282556



