الشريط الأخباري

مصدر أمني إسرائيلي: العمليات في الضفة الغربية والعنوان في غزة ولبنان

مدار نيوز، نشر بـ 2023/08/21 الساعة 1:51 مساءً

مدار نيوز – نابلس- 21-8-2023-كتب محمد علان دراغمة: كما هو الحال مؤخراً  بعد كل عملية للمقاومة في الضفة الغربية، بات الجدل بين المستويات السياسية الإسرائيلية والعسكرية علنياً، خاصة من وزراء وأعضاء كنيست من القوة اليهودية والصهيونية الدينية، وهذا ما كان اليوم بعد عملية إطلاق النار جنوب جبل الخليل، قتلت فيها مستوطنة، وأصيب آخر بجروح خطرة.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن جفير اتهم وزير الحرب باتباع سياسية متساهلة مع الفلسطينيين، وطالب بعقد اجتماع عاجل للكبنيت، وزيرة الاستيطان والمهام القومية روت ستروك قالت هي الأخرى في سياق الاتهامات للجيش بالتقصير:

“القلب يصرخ، والرأس لا يستوعب، عملية دموية أخرى تقع بسبب غياب القرارات المطلوبة، شوارع الضفة الغربية لن تكون بعد اليوم مسار بضوء أخضر للإرهاب، وزير الحرب القرار بيدك، اتخذ القرار قبل العملية القادمة”..

رئيس مجلس مستوطنات تجمع غوش عتصيون صرح بعد العملية:

” ما يجري هنا حرب، وفي الحرب يجب التصرف كالحرب، منفذو العمليات يخرجون بتشجيع ودعم من السلطة الفلسطينية لقتلنا، بكل بساطة الحكومة لا يمكنها الاستمرار في مفاهيم اتفاقيات أوسلو اللعينة”

جهات داخل قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي رفضوا اتهامات المستوى السياسي بعد اتهمهم بالتقصير، وقالت تلك الجهات للقناة 12 العبرية:
” لا  يكاد يمر يوم واحد في الضفة الغربية دون إحباط عمليات كبيرة، متفجرات أو عمليات إطلاق نار، ، وكل عملية ناجحة كعملية اليوم  في الخليل عبارة عن ضربة في البطن، نحن نعمل من أجل إغلاق الحساب مع منفذ عملية اليوم، ومع منفذ عملية حوارة، التقديرات إن منفذ عملية اليوم انسحب لداخل منطقة الخليل”.

ذات المصدر الأمني الإسرائيلي الذي يشارك في الملاحقة الميدانية لمنفذ العملية، وجه كلامه للمستوى السياسي الإسرائيلي بالقول:

” على الرغم من الأقوال القاسية، هناك مواقع أخرى الجيش الإسرائيلي وبقية أذرع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا يعملون ما يلزم لإحباط العمليات،  غزة ولبنان بتوجيهات إيرانية تحولت لمصدر الإرهاب في الضفة الغربية، والبداية من التحريض الذي يشجع المنفذين المنفردين أو الخلايا المسلحة التي تعمل بشكل مستقل، وهذا مستمر أيضاً في تشغيل خلايا بشكل مباشر، من حيث القيادة والإدارة وتحويل الأموال لتمويل الهجمات الإرهابية وتهريب الأسلحة”.

وختم المصدر العسكري الإسرائيلي:

“الجيش الإسرائيلي لا يعمل في فراغ، الجيش يعمل ضمن سياسة عليا تقررها الحكومة، والسياسة عدم تصعيد الوضع الأمني أمام غزة ولبنان، سياسة تمنح حصانة للإرهابيين والمنظمات الإرهابية في الوقت الذي يشعلون خلايا إرهابية في الضفة الغربية، على الرغم من الكلام القاسي، الجيش يؤيد ذات السياسية، ولا يضغط لتعييرها”..

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=288921

تعليقات

آخر الأخبار