الشريط الأخباري

اجتماع الكبنيت الإسرائيلي: الرد الغامض والخوف من التسريبات

مدار نيوز، نشر بـ 2023/08/23 الساعة 9:03 صباحًا

مدار نيوز – نابلس- 23-8-2023-كتب محمد علان دراغمة: وزراء الكبنيت الإسرائيلي اجتمعوا أمس الثلاثاء لنقاش في أعقاب سلسلة العمليات الأخيرة في الضفة الغربية التي أدت لمقتل ثلاثة إسرائيليين، في نهاية الاجتماع الذي شهد خلافات حادة بين الوزراء تقرر “أن تختار إسرائيل المكان والزمان لضرب من يوجهون الإرهابيين، حماس وإيران” حسب ما جاء في القناة 12 العبرية.

وتابعت القناة 12 العبرية: من يقف خلف موجة العمليات القاتلة التي كانت في الضفة الغربية، ويوجه المسلحين في حقيقة الأمر هما إيران وحماس، في نهاية اجتماع  الكبنيت تقرر أن تضرب إسرائيل مرسلي منفذي العمليات، إلا أن القرارات كانت غامضة، ولم يقدم تفسير عملي لها، لمن وأين ستكون الضربة، ولذلك، من الممكن أن لا نرى الرد في الضفة الغربية، بل يمكن أن يكون في مواقع أخرى، حتى لو كلف الأمر دخول إسرائيل في مواجهة شاملة في مكان آخر.

وعلى العكس من مطالبات عدد من وزراء الكبنيت، رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الحرب جالانت قرروا الأخذ بتوصيات المؤسسة العسكرية بعدم الخروج لعملية “السور الواقي 2″، والقيام بخطوات تعمل على تعزيز قوة السلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى، نقلت القناة العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلق من التسريبات من قبل بعض الوزراء عن ما يجري داخل اجتماعات الكبنيت، لهذا قرر إنه هناك نية لتنفيذ عمليات واسعة، لكن لن تطرح في اجتماع الكبنيت، وستطرح في اجتماع أصغر من ذلك.

وكان مكتب نتنياهو أصدر بياناً بعد اجتماع الكبنيت أمس جاء فيه: “أصدر الكبنيت سلسلة قرارات لضرب المخربين ومن يقف خلفهم، ومنح الصلاحية لرئيس الحكومة ووزير الحرب لاتخاذ القرارات المتعلقة بذلك”.

وعن حقيقة اجتماع الكبنيت، نقلت القناة العبرية عن جهات أمنية شاركت في الاجتماع قولها :” كان اجتماع سخيف وغير مهني”، وإن الاجتماع كان سياسياً أكثر منه اجتماعاً أمنياً، وتابعت المصادر الأمنية: “لم يكن اجتماعاً مهنياً، اجتماعاً تميز بالخلافات بين الوزراء، ولم يكن مهماً”.

وزير الحرب وضباط الجيش الإسرائيلي تحدثوا عن أن جرائم المستوطنين تستهلك موارد وجهود المؤسسة الأمنية، إلى جانب أن هذه الجرائم تدفع باتجاه تصعيد الأوضاع ميدانياً.

أقوال وزير الحرب وضباط الجيش الإسرائيلي أثارت غضب وزير الأمن الداخلي ايتمار بن جفير، والذي رد بالقول:” هل جننتم؟، يقتلون إسرائيليين وأنتم منشغلون بمثل هذه القضايا”.

وكان بن جفير طالب في الاجتماع بسلسلة خطوات للتضييق على الفلسطينيين رداً على العمليات، منها، عودة الحواجز على شوارع الضفة الغربية، والعودة لسياسة الإغلاقات وفرض الحصار، والعودة لعمليات الاغتيال، وطالب بفرض عقوبات على الأسرى في السجون الإسرائيلية كجزء من الرد على العمليات، وإغلاق الفضائيات، ومنع التجمع في الغرف على أساس التبعية التنظيمية.

وزير الحرب الإسرائيلي جالانت لم يقبل تلك الأفكار، ورد بالقول:”يوجد خطورة احتكاك، يجب الانتباه لذلك، في السابق كانوا عشرات، واليوم العدد بالمئات، حدث يجر حدث”.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=289104

تعليقات

آخر الأخبار