تحليل إسرائيلي: على أبواب تصعيد أمني جدي
مدار نيوز-نابلس -20–9-2023-ترجمة محمـــد عـــلان دراغمـــــة: على خلفية التوتر القائم على حدود قطاع غزة بعد تجدد المسيرات الشعبية، واستمرار حالة التصعيد الأمني في الضفة الغربية، تحدث محلل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف العبرية تا ليف رام لراديو 103 FM:
بعد القصف الجوي الإسرائيلي الليلة الماضية في مخيم جنين، وحالة التوتر على حدود قطاع غزة، قاموا في الجنوب وفي الضفة الغربية على صباح متوتر اليوم الأربعاء، ورداً على استمرار التظاهرات على حدود قطاع غزة، إسرائيل تمنع دخول العمال من القطاع للعمل في إسرائيل منذ رأس السنة العبرية.
في المقابل، الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال إطلاق صواريخ من قطاع غزة، على الرغم من تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حماس معنية بتوتير الحدود مع إسرائيل، لكن غير معنية بمواجهة واسعة تضر في عملية إعادة اعمار قطاع غزة، وتضر في عملية بناء قدراتها العسكرية، وفي ظل حالة التوتر الأمني، عادت حماس لتكون في مركز اهتمام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هذا إلى جانب استمرار حالة التوتر الأمني في الضفة الغربية.
بعد أربعة شهور من الهدوء النسبي في أعقاب عملية “الدرع الواقي” على قطاع غزة التوتر بات ظاهراً للعيان على حدود غزة، ويعبر عن نفسه من خلال المسيرات العنيفة على الجدار، حتى لو كانت محدودة حتى الآن.
وعن الضفة الغربية كتب تا ليف رام: بالأمس اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم جنين من جديد، خلال الاقتحام وقعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين فلسطينيين وقوات إسرائيلية من وحدات دوفدوفان وسيريت جولاني وقوات حرس الحدود، الجانب الفلسطيني تحدث عن ثلاثة قتلى وعشرون جريحاً، والجيش الإسرائيلي اعترف باستخدام طائرة مسيرة من نوع “معوز” للقصف في المخيم.
وتابع المحلل العسكري حديثه الذي جاء خلال لقاء مع راديو 103FM:”خيار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وارد، حماس هي من يملك السيطرة الكاملة على الميدان، توجه الأمور إلى حيث تريد، لست متأكداً أن كل ما يجري على علاقة بالصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أو بالصراع حماس وإسرائيل، هناك توتر داخل قيادة حماس، السنوار متهم بأنه لا يعمل ضد إسرائيل، وحماس لا تغلق المعابر بشكل كامل، بل تأخذ ما قدمته في المواجهة السابقة، وهو السماح بدخول قرابة (17) ألف عامل للعمل في إسرائيل بشكل يومي”.
وعن اقتحام مخيم جنين قال:” في جنين أمس وصلت معلومات لجهاز الشاباك عن مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى، الفلسطينيون أعلنوا عن ثلاثة شهداء، وهذا ما يحصل في العادة عند دخول قوات الجيش الإسرائيلي للمخيم، ولو تعقدت الأمور أكثر لتحول الأمر لجدي أكثر، نحن لا نعلم لماذا دخلوا، ولماذا أمس، وهل كانت هناك ظروف ملائمة لنشاط عملياتي، لا يوجد أحد يقول للجيش وجهاز الشاباك أدخلوا لجنين، اعتقد أن التحذير كان جدياً”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=291801



