“أيزنكوت”، الأنفاق خطرها ليس وجودياً
لمدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان
القناة السابعة الإسرائيلية نقلت أن “جادي أيزنكوت” رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي شارك اليوم الأربعاء في جلسة للجنة الرقابة على الدولة التابعة للكنيست الإسرائيلي لمناقشة تقرير مراقب دولة الاحتلال الإسرائيلي حول الحرب على قطاع غزة في العام 2014.
بداية الجلسة وصف رئيس أركان الاحتلال تقرير مراقب الدولة بالمهم كونه يساعد جيش الاحتلال في استخلاص العبر لتحسين الأداء في المستقبل، لكنه تدارك القول بأن الجيش بدأ بتقييم نتائج الحرب بعد انتهائها مباشرة، وشكل عدة لجان مختصة لاستخلاص العبر.
من القضايا التي كانت على رأس سلم أولويات النقاس في الجلسة موضوع الأنفاق والتي اعتبرها رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي تهديد أمني خطير، لكن خطرها لا يعتبر خطراً وجودياً أو استراتيجياً على دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: “الجيش الاحتلال تعامل مع (30) نفقاً خلال الحرب على غزة في العام 2014 ثلثها تجاوز الحدود مع قطاع غزة، وأن كتائب عز الدين القسام استطاعت قتل (13) حندياً من جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر الأنفاق الهجومية خلال الحرب”.
وتابع رئيس أركان الاحتلال حديثه عن أنفاق غزة قائلاً، منذ الحرب الأخيرة على غزة حددنا الأنفاق على رأس سلم المخاطر الأمنية، وخصصنا الموازنات اللازمة لمواجتها، حيث خصص 1.2 مليار شيكل لمواجهة مخاطر الأنفاق، وخصص مبلغ 3 مليار شيكل لبناء جدار تحت الأرض ولجمع المعلومات وقضايا أخرى ذات علاقة.
وعن الوضع على حدود غزة بشكل عام قال، الأنفاق خطرة لكنها لا تشكل خطر استراتيجي، والهدوء على حدود قطاع غزة مضلل ويمكن أن ينفجر في كل لحظة.
وعن التهديدات التي تواجهها دولة الاحتلال قال “أيزنكوت”:
” نحن نواجه تهديدات على خمس جبهات، جبهة الضفة الغربية وجبهة قطاع غزة، بالإضاقة لجبهة سيناء ولبنان والجبهة السورية”.
موقع “واللا” العبري نقل في السياق نفسه أن رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي قال خلال جلسة لجنة الرقابة على الدولة أن جيش الاحتلال بدأ باستخدام ما سماه أسلحة متقدمة ضد أنفاق قطاع غزة دون الإفصاح عن تفاصيل هذه الأسلحة.
الجدير ذكره أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أجرى مطلع الأسبوع الحالي تمرين عسكري لقوات الاحتياط استدعي خلاله 2000 جندي وضابط احتياط بهدف قياس درجة الجاهزية لهم حال اندلاع مواجهة مفاجئة في قطاع غزة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=34621



