أعمال تجريف وطمر في مقبرة القسام ومحاولة شعبية لمنع طمس القبور
مدار نيوز \
واصلت، اليوم الأربعاء، الجرافات الإسرائيلية، لليوم الثاني أعمال تجريف وطمر في مقبرة الشيخ عز الدين القسام في “نيشر”، المقامة على أنقاض بلد الشيخ المهجرة شرق مدينة حيفا، حيث تعمل على طمر القبور بمخلفات بناء، وسط محاولات شعبية للتصدي ومنع طمسها.
ويتواجد في المقبرة عدد من الأهالي وأعضاء هيئة متولي أوقاف حيفا، ومجموعة من النشطاء في المكان، الذين أوقفوا عمل الجرافات بأجسادهم.
وتشهد المقبرة تواجد العشرات من الأهالي من مختلف المناطق، في محاولة لمنع طمر القبور، والاستيلاء على المقبرة من قبل شخص يدعي ملكيتها.
ويهدف طمر القبور إلى انشاء مبان ومجمعات تجارية، ورغم أن المقبرة تعد وقفًا إسلاميًا.

وقبل أن تستمر أعمال التجريف اليوم، أفاد متولو أوقاف حيفا بأن الاعتداء على المقبرة، وقع ليلًا في الليلة قبل الماضية، إذ أقدم شخص على تفريغ كميات كبيرة من مخلفات مواد البناء بارتفاع نحو نصف متر في المنطقة المحاذية للسكة الحديدية أسفل المقبرة، ما أدى إلى تغطية مساحة تُقدّر بنحو خمسة دونمات، وطمس قبور معروفة لدى القائمين على الوقف.

وأشار المتولون إلى أن المساحة المستهدفة تقع ضمن جزء تدّعي شركة إسرائيلية ملكيته، وتبلغ نحو 15 دونمًا من أصل 44 دونمًا، وهي المساحة الكلية للمقبرة، لافتين إلى أن هذا الملف محل نزاع قانوني وصل إلى المحاكم، بما في ذلك المحكمة العليا، وسط اتهامات بمحاولات تحويل الأرض إلى مشروع استثماري ربحي على حساب حرمة القبور.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=357395



