يذكر أن الشهيد عنتر هو الابن الأكبر لوالده، وكان يتجهز لحفل زفافه بعد ثلاثة أسابيع من استشهاده، وهو يعمل داخل فلسطين المحتلة عام 48 منذ ثلاثة سنوات.