الشريط الأخباري

نابلس ..افتتاح معرض الصناعات الوطنية

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/16 الساعة 4:35 مساءً

مدار نيوز : خاطب رئيس الغرفة التجارية الصناعية عمر هاشم المواطنين بالتمسك بالصناعة الوطنية واشاد  بالصناعة الفلسطينية التي اصبحت تنافس البضائع العالمية في الجودة والتغليف والنوع .

جاء كلام هاشم في كلمة له بافتتاح معرض الصناعات الوطنية الذي افتتح اليوم بحضور رسمي وشعبي، ويستمر لـ 3 ايام في قاعة القلعة وسط المدينة.

ونجح المعرض في جذب نحو 80 شركة من نابلس وباقي محافظات الضفة الغربية وبمشاركة رجال اعمال من داخل الخط الاخضر.

محافظ نابلس اكرم الرجوب هو الاخر حث رجال الصناعة على منافسة البضائع الاجنبية، وقال : لا يكفي ان يكون لديكم طموح للربح، بل يجب ان تربحوا ،  ولكن عليكم تقديم بضائع منافسة تجعل المواطن يفضلها على اي بضاعة اخرى”.

المحافظ طالب بتوسيع الاستثمارات، والعمل على زيادتها من اجل استيعاب اكبر عدد ممكن من الخريجين الجدد، للحد من البطالة، والمساهمة في تطور المجتمع.

ولكن عمر هاشم اضاف بالقول : اردنا من خلال هذا المعرض ان يتقارب المواطن من البضائع والصناعة المحلية والتعرف عليها عن قرب، والتعرف على اصحاب المصانع، لابداء الملاحظات على الجودة والاسعار ان وجدت ملاحظات”.

شركة جوال اكدت من خلال متحدثها ان الشركات الفلسطينية مستهدفة، وقال: هناك نحو 400 الف شريحة هاتف خلوي اسرائيلي في السوق الفلسطينية، كيف يمكن لاقتصادنا المحلي ان يتطور وهناك كل هذا العدد من الشركات والبضائع الاسرائيلي التي تخترق السوق المحلي الفلسطيني”.

شركة جوال تشغل الاف الموظفين وتساهم بدعم عددا كبير من طلاب الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والانسانية، ولكنها اليوم تجد منافسة كبيرة من الشركات الاسرائيلية في المجتمع الفلسطيني، وتتعرض لحملة تحريض واسعة ومنظمة ضدها.

كلمة عمر هاشم رئيس الغرفة التجارية الصناعية في نابلس

دعوني بدايةً أرحبُ بكم جميعاً ، بالأصالة عن نفسي ، وبالنيابةِ عن اخواني اعضاءِ مجلسِ ادارة الغرفة ، في نابلس ، عاصمةِ الاقتصاد الفلسطيني ، نابلس مدينة النضالِ ، والعلمِ ، والسياسةِ ، والأدبِ ، ومدينةِ الوفاء لفلسطين ، واسرى واسيرات فلسطين ، ولشهداءِ فلسطين ، ولشعبِ فلسطين. وفي مستهل كلمتي اسمحوا لي ان اتوجهَ بتحيةِ اكبارٍ واعتزازٍ الى احرارِ فلسطين (اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال) المضربين عن الطعام لليوم 30 على التوالي ، ونقولُ لهم .. نحنُ معكم ، نساندكُم وندعمكُم ، ونتضامنُ معكم انتصارا للكرامة والحرية في معركةِ الامعاءِ الخاوية ، والنصرُ حليفكُم بإذنِ الله.

الاخوات والاخوة ،،،

مرّةً اخرى ، نلتقي على ارضِ نابلس ، معَ الأخوةِ والأحبةِ والأصدقاء ، وأُسرةِ الصناعةِ الوطنيةِ الفلسطينيةِ في افتتاحِ (معرض الصناعات الفلسطينية 2017) ، هذا المعرض الذي تقرّرَ من اجلِ تجسيدِ القدرةِ والإبداعِ الصناعي الفلسطيني ، لنؤكدَ أنّ هذا الشعب قادرٌ على العملِ والإنتاج ، في ظلّ أصعبِ الأوقات التي يعيشُها الوطن. ونابلس التي تحتضنُ هذا الحدثَ الاقتصادي الوطني ، تؤكدُ من جديدٍ أنّها مع الصناعةِ الوطنية ، التي نرى ان من واجبنا جميعاَ أن نعملَ على تطويرِها ، والسعي الحثيثِ الى الوصول بها الى مزيدٍ من الاسواقِ المحليةِ والعربيةِ والدولية.

الحضور الكريم ،،،

لقد جاءَ قرارُ اقامةِ هذا المعرض الشامل تحت شعارِ (صناعتُنا … قصةُ نجاحِ متواصلة) لنؤكدَ على اهميةِ وتميزِ الصناعةِ والانتاجِ على الصعيد الوطني ، وتسليطِ الضّوْء على القدراتِ الفلسطينية فيه ، وإطلاعِ المستهلكِ الفلسطيني على جودةِ منتجاتِه المتنوعة. وفي هذا السياق ، هناكَ دورٌ كبيرٌ في تشجيعِ الصناعةِ الوطنيةِ يقع على عاتقِ الغرفِ التجارية الفلسطينية واتحادِها العام من خلالِ تنظيمِ المزيدِ من المعارض الشاملةِ والتخصصية الداخلية والخارجية لترويجِ الصناعةِ والانتاج الوطني ، اضافةً الى دورِ المستهلكِ الفلسطيني الذي عليه أن يحرصَ على تغييرِ نمطِ استهلاكه ، وذلك باختيارِ المنتجاتِ الوطنيةِ وشرائِها كبديلٍ عن مثيلاتِها المستوردة لزيادةِ حصّةِ المنتجِ الوطني في السوق ، الأمر الذي يؤدي إلى رفعِ القدرةِ الإنتاجيةِ لمصانعنا ، وخفضِ تكلفةِ إنتاج الوحدة ، وما لذلكَ من آثارٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ من حيثُ رفعِ القدرةِ الاستيعابيةِ للأيدي العاملةِ في سوق العمل ، فالقطاعُ الخاص هو المشغّل الاكبر للأيدي العاملة في الوطن بتعدادٍ يبلغُ ما يقاربُ 700 الف عامل (الى مليون عامل … ترتفع وتنخفض حسب المواسم) ، فضلاً عن دعوتِنا الدائمةِ الموجهة بالتوازي الى كافّة الأخوة الصناعيين الى مزيدٍ من رفعِ جودةِ إنتاجهم الصناعي ، وتخفيضِ أسعارِهم ، ليتسنّى لهم منافسةُ البضائعِ والسلعِ المستوردة واغلاق السوق امام البضائع الاسرائيلية ومقاطعتها. وهنا لا يفوتني القولَ بأنّ النهوضَ بالقطاعِ الصناعي بشكلٍ خاص لا يقتصرُ على أبناءِ هذا القطاع فحسب ، بل إنّ هناك دورٌ كبيرٌ على الحكومةِ الفلسطينية فيما يتعلقُ بتسهيلِ عملِ القطاع الصناعي ، وذلكَ من خلالِ العملِ على إقامةِ المزيدِ من المناطق الصناعية المؤهلةِ والمجهزةِ بكافّةِ الاحتياجات من البُنى التحتيةِ والخدماتِ اللوجستية ، وكذلكَ تطويرِ البيئةِ القانونية ، وتخفيفِ الأعباءِ المالية من الضرائبِ والرسومِ المختلفة واعفاءِ المواد الخام والاوليةِ اللازمةِ للتصنيعِ من الجماركِ والضرائبِ لدعمِ عمليةِ الانتاجِ الوطني ، ومراجعةِ القوانين ذاتِ الصلة من أجلِ تشجيعِ وتحفيزِ إقامةِ المنشآت الصناعية. وفي هذا السياق ، نشكرُ الحكومةَ الفلسطينية على قرارها بإعطاءِ الاولويةِ والافضليةِ للمنتجاتِ والخدماتِ الوطنية على مثيلاتِها من المنتجاتِ الاجنبيةِ في العطاءاتِ والمشترياتِ الحكومية بنسبة 15%. وهنا لا بدّ انْ نتطرقَ الى ان القطاعَ الخاص الفلسطيني يعملُ في ظلّ ظروفٍ صعبةٍ وفقَ كلّ التقاريرِ الاخيرةِ الصادرة من جميعِ الجهات ذاتِ العلاقةِ مثلِ البنك الدولي ، وصندوقِ النقد الدولي ، وبياناتِ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، والمحللين الاقتصاديين وغيرهم ، وهذا ما يُحتّم على كافّة الجهاتِ الرسميةِ العملَ لتوفيرِ كلّ دعمٍ ممكنٍ للقطاعِ الخاص الصناعي من اجل الحفاظِ على استثماراتِه القائمة ، وتوسيعها ، وفتحِ المزيدِ منها.

وبودي التنويه هنا الى أن حجمَ الصادرات الفلسطينية تضاعفَ منذ عام 1996 حيثُ كان 339 مليون دولار ، واصبحَ 929 مليون دولار في عام 2016 ، اما حجمُ الواردات في عام 1996 فبلغ 2016 مليون دولار ، اما في عام 2016 فبلغَ 5057 مليون دولار تقريبا.

الحضور الكريم ،،،

تجدرُ الاشارةُ هنا الى ان الغرفةَ عملت بجهدٍ وافرٍ على استقطابِ شركاتٍ ومنشآتٍ من مختلفِ المحافظات ، كما حرصت على دعوةِ الصناعيين في المحافظات الجنوبية الا انه بسببِ ظروفِ قطاعَ غزة لم يتمكنوا من المشاركة. وسوفَ تجدون في ارضِ المعرض نخبةً من المنتجات التي غطّت كافة القطاعات الاقتصادية الرئيسية مثل الصناعات الورقيــــــة والصحية ، والحجر والرخام ، والبلاستيكية ، والغذائيـة ، والكيماوية ، والجلدية ، والهندسية ، والمعدنية ، والنسيجية ، والخشبية والأثاث ، والسياحية ، كما خصصّنا جناحأ خاصاً لسيداتِ وصاحبات الاعمال حرصاً منّا على اشراكهِن لعرضِ منتجاتِهن التراثية والتقليدية المتميزة.

السيداتُ والسادة ،،،

إنّ ” معرض الصناعات الفلسطينية 2017 “ يعتبرُ الفرصةَ الانسبَ للمواطنِ الفلسطيني من كل أنحاءِ الوطن لزيارةِ مدينةِ نابلس ، والاطّلاع على منتجاتِ المعرض الوطنية التي تنتجُها الايدي العاملة الفلسطينية من كافة المحافظات المشاركة بالمعرض ومن كافة القطاعاتِ الاقتصادية ، وهو مناسبةٌ للاستمتاعِ برؤيةِ منتجاتٍ فلسطينيةٍ عاليةَ الجودة. كما انه فرصةٌ لرجالِ الاعمالِ والتجار والصناعيين لمزيدٍ من عقدِ الصفقاتِ التجارية التي تعود على الجميعِ بالفائدةِ المرجوة. وفي هذا السياق ، ونحنُ نعيشُ اجواءَ الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين عام 1948 ، فإنّ هذا المعرض يؤكدُ اصرار الشعب الفلسطيني على العملِ والصناعةِ والانتاج ، ويؤكدُ اننا شعبٌ صامدٌ على ارضه ، ويسيرُ نحوَ الحرية والاستقلال بقيادة فخامة الاخ الرئيس محمود عباس (ابو مازن) لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الحفل الكريم ،،،

دعوني اغتنم فرصة افتتاح هذا المعرض لأتحدث قليلا عن دور الغرفة في خدمة اعضاء هيئتها العامة ، حيث تم توقيع اتفاقية عام 2015 مع منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعيةUNIDO  والاتحاد الاوروبي بإنشاء تجمع عنقودي أثاث نابلس لتطوير ودعم قطاع الاثاث والمفروشات في محافظة نابلس وسيكون للتجمع جناح مميز في المعرض ، كما تمّ مؤخراً توقيع اتفاقية مع مشروع مبادرة الشرق الاوسط للاستثمار والممول من الوكالة السويدية لتنفيذ “برنامج مشروعي” والذي سيوفر محاسب وبرنامج محاسبي للشركات الراغبة وستدفع المبادرة مصاريف المحاسب لمدة ثلاثة شهور وبنسبة تصل 90% من ثمن برنامج المحاسبة ، اضافة إلى برنامج Finpoint لتوفير سبل الحصول على التمويل المالي والاقراض للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. كما تم مؤخرا توقيع اتفاقية أخرى مع الاتحاد الاوروبي بتنفيذ مؤسسة Educaid لتوفير مِنَح مالية غير مستردة تصل إلى (10000) عشرة الاف دولار لمشاريع ذوي الاحتياجات الخاصة ، وقريباً نحن بصدد توقيع اتفاقية مع مشروع (برنامج تطوير الاسواق الفلسطينية PMDP) لتمويل جزءٍ من النشاطات الخاصة بأعضاء الهيئة العامة في الغرفة التجارية ، آملين من خلال هذه الاتفاقيات ان نحقق الدعم والمساندة لأعضاء هيئتنا العامة.

ايها الاخوة ، ايتها الاخوات ، دعوني أتقدم بالتقديرِ والعرفانِ والامتنانِ الى كافةِ رعاةِ المعرض …

  • الى دولة الاخ رئيس الوزراء الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله على رعايته الكريمة للمعرض
  • بشكل خاص الى الراعي الرئيسي: البنكِ الوطني الذي سجّل اسرعَ نسبةِ نموٍ مصرفي لهذا العام واصبحَ من المصارفِ الفلسطينية التي يُشار لها في تقديمِ الخدماتِ المصرفيةِ الحديثة (ونباركُ لإدارته افتتاحَ اولِ فرعٍ للبنكِ الوطني في العاصمةِ القدس) … وبشكل خاص ايضا الى الراعي الرئيسي شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوّال) التي تعتبرُ من اوائلِ الشركات الفلسطينية التي لها مسيرةُ طويلةُ من الدعمِ للفعالياتِ الاقتصادية والمجتمعية الوطنية ، والتي تدعمُ مشاريعَ التنميةِ المستدامة ضمنَ المسؤوليةِ المجتمعية للشركة. والشكر موصول الى الراعي التكنولوجي شركة الاتصالات الفلسطينية التي قامت بتوفير خط نفاذ انترنت عالي السرعة للمعرض ، والى الراعي الاعلامي الرسمي هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية ، والى شركاءِ الاعلام (راديو حياة ، وراديو 24 ، ومؤسسة كل العرب) ، وكافة وسائلِ ومواقعِ الاعلام والصحافة ، وصفحاتِ الفيسبوك والتواصل الاجتماعي المختلفة ، الذين قاموا جميعاً بدورٍ اساسي ومهني ووطني في سبيلِ انجاحِ المعرض.
  • الى اتحادِ الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية (مظلّة القطاع الخاص) على تعاونه.  والى الغرفِ التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية على تعاونِها معنا.
  • الى كافّة مؤسسات نابلس (محافظة نابلس ، وبلدية نابلس ، ومديرية شرطة نابلس ، وشركة توزيع كهرباء الشمال ، وملتقى رجال اعمال نابلس ، وجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ، واتحاد نقابات عمّال فلسطين)
  • الى مديرية وزارة الاقتصاد الوطني بنابلس على مساندة الغرفة في تنظيم المعرض.
  • الى الشركاتِ والمنشآت والمصانع المشاركة في المعرض والى اصحابها وسواعد الانتاج فيها.
  • الى شركةِ (بلوبل) للدعاية والاعلان وادارتِها وطواقِمها الادارية والفنية على جهدهم المهني الرائع في الدعاية والاعلان وادارة الحدث ، والى كل شركائها في العمل.
  • والى شركةِ المبدعون للاستثمار – ادارة قاعات القلعة وموظفيها.
  • كما اشكرُ اخواني في لجنةِ المعرض في غرفةِ تجارة وصناعة نابلس ، وطاقمِ موظفي الغرفة الذين عملوا ليلاً ونهاراً من اجل إخراجِ هذا الحدث الى النجاح المطلوب.

 ونحنُ نقتربُ من حلولِ شهر رمضان الفضيل ، دعوني اتقدم منكم جميعاً بالتهنئة ، داعيا المولى عزّ وجل ان يعيدَه على الشعبِ الفلسطيني ، والامة العربية والاسلامية بالخير والبركة.

 اسمحوا لي ، في الختام ، أن اكررَ ترحيبي بكم جميعاً على ارضِ نابلس ، داعياً المولى عزّ وجل ان يوفقَنا دوماً لخدمةِ القطاعِ الخاص الفلسطيني من الصناعيين وكافة القطاعات الاقتصادية بما يحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.

أشكركُم ، والسلامُ عليكم ، ورحمةُ الله ، وبركاته.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=41409

تعليقات

آخر الأخبار