شخصية رفيعة من حماس: “سنطالب بنقاش عرض صفقة التبادل الذي رفضه هنية”
مدار نيوز – ترجمــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: عاصفة ثارت في قطاع غزة وفي مصر، وفي دولة الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب الأنباء التي نشرتها صحيفة إسرائيل هيوم العبرية يوم أول أمس الثلاثاء عن أن خلافات داخل حركة حماس منعت التوقيع على صفقة تبادل أسرى تعيد جثامين جنود الاحتلال الإسرائيلي المحتجزة في غزة.
وتابعت الصحيفة العبرية، مصادر مصرية قالت لوسائل إعلام محلية أن :
“القاهرة مستمرة في بذل جهود كبيرة من أجل التوصل لاتفاق يعيد جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزة لدى حركة حماس للدفن في إسرائيل، وهي ملتزمة في ذلك”.
من جهة أخرى، مسؤول رفيع من حركة حماس في غزة قال لصحيفة إسرائيل هيوم، كبار أعضاء الحركة بمن فيهم أعضاء في الجناح العسكري المقربين من السنوار سوف يطالبون بمناقشة شاملة للمقترح المصري الذي رفضه رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.
كما كشفت صحيفة إسرائيل هيوم، لم يتم توقيع الاتفاق بسبب رفض هنية قبول عرض المصريين وزيارة القاهرة لمناقشة تفاصيل الصفقة، وإن رفض هنيه تسبب في حدوث انشقاق داخلي بين قيادة حماس وزعيم الحركة في غزة يحيى السنوار الذي أيد الاقتراح المصري، ويرجع سبب تأيد الصفقة شمولها تخفيف الحصار على قطاع غزة وفتح معبر رفح.
مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي علق على ما نشرته الصحيفة العبرية:
“منسق شؤون المفقودين والأسرى يرون بلم وطاقمه يقلبون كل حجر من أجل إعادة جنود الجيش الإسرائيلي، والمدنيين من أسر حركة حماس، ومن أجل عدم المس بمسار المفاوضات لن نفصل الوسائل والجهود المعقدة التي تبذلها دولة إسرائيل في هذا الجانب”.
عائلة جندي الاحتلال الإسرائيلي الأسير في غزة جولدن هدار قالت بعد ما نشرته الصحيفة العبرية، لا علم لنا بأية تطورات جديدة في موضوع إعادة الجنود أو المدنيين من قطاع غزة، يحيى السنوار هو العنوان الوحيد في موضوع الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
وتابعت عائلة الجندي الأسير في قطاع غزة:
“”يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تتوقف عن أن تكون سلبية وساذجة فيما يتعلق بمصير جنود الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين، وعلى الحكومة تنفيذ إجراءات من شأنها الضغط على قيادة حماس لتدرك أن احتجاز جنود الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين عبءً عليها وليس رصيداً، كما يتوجب على نتنياهو كرئيس للوزراء ووزير للخارجية أن يتصرف على الساحة الدولية حتى تدفع حماس ثمن القانون الدولي الإنساني بعد أربع سنوات ، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تغيير المعادلة “.
زهافا شاؤول ، أم أورون شاؤول، الجندي الإسرائيلي الثاني الأسير في قطاع غزة قالت:
“للأسف العالم دائمًا متعاطف وحساس مع قطاع غزة ومع حركة حماس ، ومن المؤسف أن كافة دول العالم ليس لديها نزاهة لإظهار نفس التعاطف والحساسية تجاه الأسرى والجنود والمدنيين الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، ما أريده هو أن يعود الأسرى المحتجزون في غزة إلى ديارهم ، وكل الخيارات التي كان يتعين على الحكومة الإسرائيلية القيام بها لإعادة الجنود والمدنيين لم يتم استغلالها ، وهذا عار”.
عائلة المستوطن منغستو الأسير هو الآخر في قطاع غزة قالت، نحن لسنا على علاقة بالخطوات التي أعلن عنها، ولن نعلق على معلومات غير رسمية، بل على ما هو على أرض الواقع، حماس تحتجز شخص لا حيلة له، وفي وضع صحي غير سليم.
وتابعت عائلة المستوطن حديثها:
“نحن لن نعلق على ما تنشره حركة حماس، نحن ندرك إنها تتعامل بوقاحة مع مثل هذه الإعلانات، وتحاول الإثقال على العائلات، وتمارس عليها حرب نفسية، والعائلة تأمل من الحكومة ومن المجتمع الدولي العمل من أجل حل هذه المأساة الإنسانية، وإعادة أبرها إلى بلاده وأسرته”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=84763



