الشريط الأخباري

إسرائيل هيوم تدعي: ضغوطات داخلية على أبو مازن للتراجع عن مقاطعة ترمب

مدار نيوز، نشر بـ 2018/06/18 الساعة 1:23 مساءً

مـــدار نيــوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمــة: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: “شخصيات رفيعة من رام الله ترى أن على أبو مازن دراسة خطة السلام التي يضعها ترمب، وأن الخط الذي يقوده أبو مازن سيؤثر على أجيال قادمة، ويجب استيعاب أن ترمب ليس أوباما”.

وتابعت الصحيفة العبرية:  ضغوطات قوية على رئيس السلطة الفلسطينية قبيل وصول مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص جارد كوشنر، ومبعوثه لعملية السلام جيسون جرنبلت  للمنطقة من أجل عرض خطة السلام الأمريكية المنوي الإعلان عنها قريباً.

مصادر فلسطينية قالت للصحيفة الإسرائيلية، على الرغم من إعلان الرئيس أبو مازن ومقربيه أن جولة المبعوثين الأمريكيين مصيرها الفشل ما لم تتراجع إدارة ترمب عن إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، هناك ضغوطات على أبو مازن من جهات فلسطينية، ومن دول عربية مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات العربية بضرورة وقف مقاطعة الإدارة الأمريكية، وخطة ترمب للسلام، كما تهدف الضغوطات للدفع بأبو مازن للقاء مع المبعوثين الأمريكيين خلال جولتهم القادمة.

مصادر فلسطينية ودبلوماسية عربية قالت للصحيفة العبرية، الرئيس أبو مازن سيقبل بخطة السلام الأمريكية مع بعض التحفظات عليها، ومصدر رفيع في رام الله قال حول موقف أبو مازن من مبادرة السلام الأمريكية:

“تصريحات أبو مازن ومقربيه في الإعلام العربي والفلسطيني ضد الخطة السياسية  للرئيس الأمريكي ترمب موجهة  إلى آذان الجمهور الفلسطيني، لأبو مازن لا يوجد خيارات كثيرة، سيتعين عليه النزول عن الشجرة العالية التي صعد عليها، وقبول الخطة الأمريكية، والرسالة التي نقلت له، على الفلسطينيين دراسة المبادرة أولاً، قبل الإعلان عن رفضها بشكل مسبق”.

المصدر الفلسطيني الرفيع قال للصحيفة العبرية، في أعقاب مواقف الرئيس الأمريكي من إيران وكوريا الشمالية، ودول الاتحاد الأوروبي، ومن دول العالم أجمع، بات هناك تخوف فلسطيني من خطوات عقابية حادة يتخذها ترمب ضد السلطة الفلسطينية.

المصدر نفسه قال، الضغوطات على الرئيس أبو مازن من داخل السلطة الفلسطينية، ومن الدول العربية المعتدلة الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية، مصر الأردن، الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وعن حال القيادة الفلسطينية قال:

” القيادة الفلسطينية تعيش من خلف الكواليس صراع  على خلافة أبو مازن، الرسالة التي نقلت للرئيس أبو مازن أن رفض الخطة الأمريكية، واستمرار مقاطعة مبعوثي الرئيس الأمريكي سيكون لهما عواقب سلبية على الفلسطينيين، وهذا الموقف سيعتبر خطأ استراتيجي على ضوء سياسة الرئيس ترامب التي لا هوادة فيها، خاصة أنه يتمتع بدعم الدول العربية المعتدلة “.

وعن موقف الدول العربية من مبادرة السلام الأمريكية، صرح مصدر فلسطيني آخر للصحيفة العبرية، السعودية والإمارات العربية المتحدة أبلغوا الرئيس أبو مازن أن الرياض وأبو ظبي يدعمن مبادرة السلام الأمريكية، وأنهن على استعداد لتقديم ضمانات سياسية واقتصادية لعودة الرئيس أبو مازن لطاولة المفاوضات.

وختمت الصحيفة العبرية، الجدير ذكره أن علاقة السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن قد تراجعت مع الإدارة الأمريكية بعد اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حينها أعلنت السلطة الفلسطينية أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيط مقبول لعملية السلام، كما أعلن أبو مازن عن قطع كافة الاتصالات، ووقف كافة اللقاءات مع الإدارة الأمريكية.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=92775

تعليقات

آخر الأخبار