الشريط الأخباري

 المنتدى القضائي: معلومات صادمة يدلي بها القاضي غزلان حول الوضع القضائي

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/20 الساعة 9:38 صباحًا

  رام الله/24 اف ام/مدار نيوز : كتبت مرام العتيق :  معلومات وتصريحات صادمة يدلي بها القاضي عبدالله غزلان، قاضي المحكمة العليا، حول ما يجري في داخل القضاء، بدأً من اقصائه غير القانوني عن جلسات مجلس القضاء الاعلى، مروراً بالتلاعب بالتسلسل الرقمي لتوزيع القضايا في محكمة النقض، انتهاءً بصمت الاغلبية من القضاة، بعضهم يرفع شعار “اربط الجحش محل ما بده صاحبه”،  وقضاة آخرون صرحوا لا يثقون بأحكام المحاكم لو مثلوا أمام القضاء.

هذه المعلومات أدلى بها القاضي غزلان خلال لقاء خاص أجراه معه الاعلامي المختص في الشأن القضائي ماجد العاروري ضمن برنامج “المنتدى القضائي” الذي تعده الهيئة الاهلية لاستقلال القضاء والقانون استقلال  بالشراكة مع اذاعة 24 اف ام.

تقييدات من مجلس القضاء على المقابلات الاعلامية

في بداية الحلقة قال القاضي غزلان ان خلق قضاء نزيه وقوي هو قيمة وطنية تقدم على كل القيم وتعلو عليها، وهي كما يقال مطلب مجتمعي. واضاف غزلان ان هناك تعميم صادر عن رئيس مجلس القضاء الاعلى مؤرخ بتاريخ ٩-٥-٢٠١٧ يشمل الحظر على القضاء اجراء اي تصريحات صحفية او مقابلات اعلامية لاي جهة كانت الا بتكليف رسمي من رئيس مجلس القضاء الاعلى او نائبه تحت طائلة المسؤولية.

وأضاف غزلان ان التعميم المذكور قد حمل على ما سبقه من تعميمات بمعنى ان هذا التعميم كان صدوره الاول في عام ٢٠٠٤ ثم تتابعت التعميمات بعده وكانت كلها تحمل على ما سبقها، ولكن غزلان من جهته الشخصية قال انه امتثل مرة واحدة لهذا التعميم وقدم اعتذار لعدم الحضور وأبدى اسباب عدم حضوره، ثم تبين له ان امتثاله لمثل هذا التعميم يخالف القانون باعتبار ان هذا التعميم يخالف الحقوق التي منحها له القانون والمواثيق الدولية وبالتالي شارك بما دعي اليه من مؤتمرات او اجتماعات.

 التعميم بعدم الحديث للاعلام لا يحترم القاضي ويقيده فلا سمعاً ولا طاعة

عقب القاضي غزلان بانه لديه نسخة من هذا التعميم وقد انتهى بكلمة مع الاحترام والتقدير مشيرا من وجهة نظره ان هذه العبارة لا تتناسب مع منطوق التعميم مؤكدا انه لا يوجد احترام للقاضي اذا كان مقيدا من مجلس القضاء الاعلى باخذ اذن لاجراء مقابلة صحفية او حديث اذاعي واضاف غزلان انه من العيب بمكان ان يتم اصدار مثل هذا التعميم ومن ناحية اخرى اضاف غزلان انه قدم الكثير من الكتب لرؤساء مجلس القضاء الاعلى المتعاقبين وقد قام غزلان للرد على التعميم بكتابة مقال تحت عنوان (لا سمعا ولا طاعة ) بعد احالته للتحقيق  واكد انه لا يقول ذلك تحديا وانما ليقف القاضي على حدود حقوقه الممنوحة له.

قاضي ينصحه بعدم المشاركة في البرنامج

واشار القاضي غزلان الى ان احد الزملاء الافاضل عند سماعه باجراء هذه الحلقة الاذاعية من برنامج المنتدى القضائي ابدى تلميحا انه من غير المقبول ان يكون في هذا الموقع او يشارك فيه والسبب يعود الى التعميم واضاف غزلان ان السبب الاخر هو احالته الى مجلس التأديب واشار غزلان بان زميله كان يعني بانه يجب عليه ان يصمت ويقبل باضعف الايمان .

الأغلبية الصامتة من القضاة بحاجة الى مراجعة النفس

واكد غزلان على ان اذا كانت هذه هي الاغلبية الصامتة للزملاء فالامر بحاجة الى مراجعة النفس وخلال حديثه اضاف القاضي غزلان انه عندما كان قاضيا في المحكمة العليا كان هناك اجتماعات للاعضاء  وتنافسوا على الرئاسة وتساوت الاصوات ب١٣ صوتا لكليهما، وبالتالي اصبح عضوا في مجلس القضاء الاعلى  وبقي الامر على ذلك حتى الاجتماع الثالث عام٢٠١٧ وبعد هذا الاجتماع لم توجه له اي دعوة .

ويعيد غزلان السبب  لعدم توجيه اي دعوة للحضور انه كان له مواقف جادة وحازمة في كثير من السياسات التي يمارسها مجلس القضاء الاعلى وقد قام بتوجيه كتاب لمجلس القضاء الاعلى ولم يتم الرد عليه حتى الان وتفاجا غزلان بصدور قرار باختيار عضو ليكون ممثلا عن باقي الاعضاء في مجلس القضاء الاعلى .

  قضاة العليا يجددون الثقة بعضوية غزلان في مجلس القضاء

وعلى حد قوله اكد غزلان انه تم توجيه كتاب اخر ولم يات الرد عليه ومع ذلك عقد اجتماع اخر واوضح غزلان انه لا يوجد اسباب لعدم الرد على الكتاب وان الجهة المسؤولة عن سحب الثقة من العضو هي الجهة التي اعطته الثقة واشار غزلان ان القانون جاء صريحا واضحا ان اثنين من الاعضاء يكونون من اقدم قضاة المحكمة العليا يتم اختيارهم من قبل الهيئة العامة للمحكمة العليا .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=76179

تعليقات

آخر الأخبار